عروض واعلانات
رياضة

كان” المغرب: ألقاب المنتخبات الإفريقية بين حيوانات ضارية وجوارح فتاكة

تيلي ناظور

تتميّز المنتخبات الوطنية في كرة القدم بألقابها التي تشكّل جزءا لا يتجزأ من هويتها، غير أن هذه الظاهرة تأخذ في القارة الإفريقية بعدا خاصا، حيث يرتبط لقب المنتخب بالتاريخ والثقافة والرموز الوطنية، ليصبح علامة فارقة في الذاكرة الجماعية للشعوب.

وتتنوّع هذه التسميات بين حيوانات ترمز للقوة والضراوة كالأسد والفهد، وأخرى تعكس الرشاقة والسرعة كالغزال، أو الهيبة والضخامة كالفيل، إضافة إلى الجوارح المعروفة بالدهاء والقوة مثل النسر والصقر، بل وحتى الكائنات البحرية الأكثر افتراسا كالقروش، في ارتباط وثيق بالطبيعة الإفريقية الغنية بتنوّعها البيئي.

و اختارت بعض المنتخبات ألقابا بعيدة عن عالم الحيوان، مثل “بافانا بافانا” و”النجوم السوداء” و”الرصاصات النحاسية”، في تعبير عن خصوصيات تاريخية أو ثقافية مميّزة.

وقبيل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، المقررة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، قدّمت وكالة “فرانس برس” قراءة في ألقاب المنتخبات الـ24 المشاركة، موزّعة على ست مجموعات.

المجموعة الأولى
يحمل المنتخب المغربي لقب “أسود الأطلس”، تخليدا لسلالة الأسد البربري التي انقرضت في منتصف القرن العشرين وكانت تعيش بجبال الأطلس، علما أن المغرب توّج باللقب القاري سنة 1976.
ويعتمد منتخب مالي على لقب “النسور”، وهو الرمز الوطني للبلاد.
أما منتخب زامبيا، فيُعرف بـ”شيبولوبولو” أو “الرصاصات النحاسية”، في إشارة إلى مناجم النحاس التي تشكّل العمود الفقري لاقتصاد البلاد.
ويتخذ منتخب جزر القمر من سمكة “كويلاكانتيس” النادرة لقبا له، باعتبارها من أبرز رموز الأرخبيل.

المجموعة الثانية
يستحضر المنتخب المصري أمجاد الحضارة القديمة من خلال لقب “الفراعنة”، وهو الأكثر تتويجاً باللقب القاري.
ويُعرف منتخب جنوب إفريقيا باسم “بافانا بافانا”، وهو لقب وُلد من هتافات الجماهير بعد العودة من الإيقاف الدولي.
أما منتخب أنغولا، فيحمل لقب “الغزلان السوداء”، نسبة إلى الظبي السمّوري النادر المتواجد في أراضيه.
ويجسّد لقب “المحاربون” لمنتخب زيمبابوي تقاليد القتال لدى المجموعات العرقية الرئيسية في البلاد.

المجموعة الثالثة
يرفع منتخب نيجيريا لقب “النسور الممتازة”، تخليدا للجيل الذهبي الذي شارك في مونديال 1994.
ويتميّز المنتخب التونسي بلقب “نسور قرطاج”، في مزج بين القوة والبعد الحضاري التاريخي.
ويتخذ منتخب أوغندا من “طيور الكركي” لقبا له، باعتبارها رمزا وطنيا للأناقة والسلام.
ويُعرف منتخب تنزانيا باسم “نجوم الأمة” أو “تايفا ستارز”، تعبيرا عن الوحدة الوطنية.

المجموعة الرابعة
يجسّد منتخب السنغال لقب “أسود التيرانغا”، حيث ترمز “تيرانغا” في اللغة الولفية إلى الكرم وحسن الضيافة.
ويُعرف منتخب الكونغو الديمقراطية بـ”النمور”، وهو لقب عاد بطلب من الجماهير بعد تغييرات سابقة.
واختار منتخب بنين لقب “الفهود” سنة 2022، بحثا عن رمز أكثر قوة وطموحا.
أما منتخب بوتسوانا، فيحمل لقب “الحمير الوحشية”، رمز السرعة والمثابرة في الثقافة المحلية.

المجموعة الخامسة
يُلقّب منتخب الجزائر بـ”ثعالب الصحراء”، نسبة إلى ثعلب الفنك الصحراوي، إلى جانب لقب “محاربي الصحراء”.
ويحمل منتخب بوركينا فاسو لقب “الخيول”، المستوحى من أسطورة تاريخية مرتبطة بتأسيس مملكة موسي.
ويُعرف منتخب غينيا الاستوائية باسم “الرعد الوطني”، في دلالة على الطبيعة الجغرافية والمناخية للبلاد.
أما منتخب السودان، فيحمل لقب “صقور الجديان”، نسبة إلى طائر قوي ينتشر في عدة مناطق سودانية.

المجموعة السادسة
يعتمد منتخب ساحل العاج لقب “الفيلة”، باعتبارها رمزا وطنيا وتاريخيا للبلاد.
ويُعرف منتخب الكاميرون بـ”الأسود غير المروّضة”، في تعبير عن القوة والشراسة الكروية.
ويتخذ منتخب الغابون من “الفهود” لقبا له، في ارتباط بالحياة البرية الغابونية.
ويُلقّب منتخب موزامبيق بـ”أفاعي المامبا”، نسبة لأفعى المامبا السوداء المنتشرة في جنوب القارة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button