كارثة طرقية بمنطقة عبدونة ببني شيكر وسط تجاهل تام من المجلس الجماعي

تيلي ناظور : خالد المتوني
تشهد طريق عبدونة التابعة لجماعة بني شيكر وضعًا مأساويًا نتيجة التدهور الكبير في البنية التحتية، وغياب أبسط شروط السلامة، ما جعلها تتحول إلى كابوس يومي للساكنة خاصة في فصل الشتاء.
الطريق التي يصفها السكان بـالمنسية والمنفية لم تعرف أي تدخل يُذكر رغم تعاقب ثلاث ولايات جماعية ما زاد من معاناة المواطنين وتذمرهم من استمرار التهميش.
ووفقًا لتصريحات بعض الساكنة، فإن التنقل عبر هذه الطريق بات محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا مع انتشار الحفر والوحل، ما يعرقل مرور السيارات والدراجات ويهدد سلامة الراجلين ..وقد عبّر أحد المواطنين ساخرًا طريقنا بحال (خرينكو )في إشارة إلى تآكل الطريق وتشققها بالكامل.
وتساءل المواطنون عن سبب صمت المجلس الجماعي رغم الشكايات المتكررة والوعود التي لم يُنفذ منها شيء، معتبرين أن الوضع لم يعد يُطاق.
في ظل هذا الإهمال، يطالب السكان عامل إقليم الناظور بالتدخل العاجل لإدراج الطريق ضمن أولويات مشاريع فك العزلة وتحسين البنية التحتية حفظًا لكرامة الساكنة وصورة المنطقة.
وتطرح الساكنة تساؤلات حارّة عن دور المنتخبين، خصوصاً أن أحد نواب رئيس جماعة بني شيكر يقطن على نفس الطريق المتدهورة، ويمر منها بشكل يومي دون أن يحرّك ساكناً. والمثير للدهشة كما يقول المواطنون أن هذا المنتخب ينحدر من منطقة عبدونة ذاتها، ومع ذلك لم يُبدِ أي تحرك جاد لتغيير الوضع.
وتُضيف الساكنة بأنهم تلقوا وعوداً شفهية عدة مرات، من بينها وعد بإصلاح الطريق خلال شهر شتنبر الماضي، لكننا اليوم في دجنبر، ولا شيء تحقق على أرض الواقع. في المقابل، يلاحظ السكان سرعة المسؤولين في اقتناء سيارات فاخرة، أو تصدير أبنائهم إلى الدول الأوروبية، بينما تُترك الساكنة تواجه يومياً مشقة التنقل فوق طريق أشبه بمستنقع.
هذه المفارقة الصارخة تعمق شعور المواطنين بالتهميش وتغيب العدالة المجالية، ما يدفعهم لمناشدة الجهات العليا بالتدخل لفرض احترام حقوق المواطنين، قبل أن تفقد المنطقة ما تبقى من الثقة في المؤسسات





