قناة إيرانية تبث قائمة أهداف تستهدف كبار المسؤولين الإسرائيليين

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
بثت قناة أفق التابعة لهيئة الإذاعة و التلفزيون الإيراني ( IRIB )، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، قائمة تضم سبعة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى تحت عنوان أهداف مشروعة، يتصدرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مهددة بتصفيتهم في حال وقوع أي عدوان على إيران.
و عرضت الشبكة رسوماً غرافيكية تضمنت صور المسؤولين مع علامات تصويب فوقها، معتبرة أن اغتيال هؤلاء المجرمين سيمنح الأمن و الهدوء للعالم.
و شملت القائمة، إلى جانب نتنياهو، رئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع، وزير الأمن يسرائيل كاتس، رئيس أركان الجيش إيال زمير، قائد سلاح الجو تومر بار، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، و رئيس هيئة العمليات إيتسيك كوهين.
و خلال البث، وجه مقدم البرنامج تهديداً مباشراً باللغة العبرية قائلاً : ” نحن من سيحدد وقت وفاتكم، انتظروا أبابيل “، في إشارة إلى الطائرة المسيرة الإيرانية أبابيل .
جاءت هذه الخطوة كرد فعل مباشر على بث سابق للقناة 12 الإسرائيلية، التي نشرت ما وصفته بـقائمة اغتيالات إيرانية تضم سبع شخصيات إيرانية بارزة، يتصدرها المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب رئيس هيئة الأركان العامة عبد الرحيم موسوي، مجتبى خامنئي نجل المرشد، قائد الحرس الثوري محمد خاكبور، وأمين مجلس الدفاع علي شمخاني.
و يعكس التبادل هذا تصعيداً إعلامياً حاداً بين الجانبين، يأتي في سياق توترات مستمرة شهدت حرباً قصيرة دامت 12 يوماً في يونيو 2025، و محاولات اغتيال سابقة متبادلة.
تأتي هذه البثوث التهديدية وسط استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل، حيث سبق أن أعلن مسؤولون إسرائيليون، مثل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، عن رغبة في استهداف شخصيات إيرانية كبرى مثل خامنئي خلال النزاع السابق.
و تُعد قناة أفق ( Ofogh ) إحدى الشبكات الرسمية الإيرانية الموجهة للجمهور الناطق بالفارسية و العربية، و غالباً ما تبث محتوى دعائياً يركز على التهديدات الأمنية و الردع.
و قد أثارت القائمة ردود فعل واسعة في الإعلام الإسرائيلي و الدولي، مع تقارير من تايمز أوف إسرائيل و غيرها تؤكد عرضها كتهديد صريح.
يعزز هذا التبادل الإعلامي من التوترات، وسط تحذيرات من إمكانية تحول التهديدات اللفظية إلى أفعال، خاصة مع استمرار الصراع غير المباشر عبر وكلاء في المنطقة.
و في ظل السياق الإقليمي المشحون، يبقى الترقب لأي تطورات محتملة، مع دعوات دولية لاحتواء التصعيد قبل أن يتحول إلى مواجهة مباشرة جديدة.



