غضب نقابي يتصاعد في قطاع الشبيبة والرياضة… “البطاقة الحمراء” في وجه الانفراد بالقرار

تيلي ناظور
شهد قطاع الشبيبة والرياضة حركية احتجاجية قوية عبّر من خلالها عدد من المناضلين عن رفضهم لما وصفوه بالقهر والاضطهاد والانفراد في التسيير، مؤكدين أن ارتفاع الصوت لم يكن سوى نتيجة “تجاوز الحدود” في التعاطي مع قضايا الشغيلة.
وفي هذا السياق، أكد المحتجون أن الموعد الميداني الذي نظم يوم أمس كان لحظة صادقة للتعبير الحر، بعيدا عن أي تزييف أو تضليل، معتبرين أن التحرك شكل تجسيدا فعليا لرفض السلوكات الانفرادية والمزاجية في اتخاذ القرارات الإدارية داخل القطاع.
كما شدد المشاركون على أن المرحلة الراهنة تفرض الوضوح في المواقف، معلنين منح “البطاقة الحمراء” لكل من اعتبروهم متخاذلين أو أصحاب نيات مبيتة، في خطوة ترمز إلى القطيعة مع أساليب التدبير التي لا تنسجم مع مبادئ العمل النقابي المسؤول.
ومن جهة أخرى، توعد المحتجون بمواصلة التصعيد تحت لواء الاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة، مؤكدين أن “لهب الغضب” سيظل مشتعلا دفاعا عن قيم الديمقراطية والشفافية، واستجابة لنداءات التضامن ضد كل أشكال اللاديمقراطية داخل المؤسسات المعنية.





