عروض واعلانات
مجتمع

عاصفة كلاوديا : تسبب في حوادث و وفايات و جرحى في البرتغال

تيلي ناظور : نوفل سنوسي


أسفرت العاصفة الاستوائية كلاوديا، التي تضرب البرتغال منذ الأربعاء الماضي، عن تسجيل أكثر من 3300 حادثة، معظمها فيضانات و سقوط أشجار، إضافة إلى وفاة شخص واحد على الأقل و إصابة آخرين في منطقة الغارفي جنوب البلاد، وفقاً لوكالة الحماية المدنية، وسط انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل و إغلاق طرق رئيسية في لشبونة و سيتوبال و ألبوفيرا.

و بالتالي، أفادت الوكالة صباح اليوم بأن الحوادث بلغت 3300 حالة على الأقل، تركزت في المناطق الساحلية و الداخلية، حيث تسببت الأمطار الغزيرة و الرياح التي تجاوزت سرعتها 100 كم/ساعة في إغلاق عشرات الطرق الوطنية و إجلاء مئات السكان من المناطق المنخفضة.

و تشمل الحوادث سقوط أشجار على السيارات و المنازل، و انهيارات أرضية جزئية، و فيضانات غمرت أحياء حضرية في لشبونة وسيتوبال، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور و القطارات لساعات طويلة، مع تأثير يمتد إلى شمال المغرب و جنوب إسبانيا.

من جهة أخرى، أكدت السلطات مقتل شخص واحد في مدينة ألبوفيرا السياحية بمنطقة الغارفي، التي وُضعت بحالة تأهب برتقالية، جراء رياح عاتية ضربت موقع تخييم، مع إصابة شخصين آخرين و فقدان مؤقت لآخر.

و سبق ذلك وفاة زوجين في الثمانين من عمرهما يوم الخميس في سيتوبال جنوب لشبونة، بعد غمر منزلهما بمياه الأمطار الغزيرة، وفقاً لوسائل إعلام برتغالية.

و في هذا السياق، أعرب الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا عن تضامنه مع عائلات الضحايا، مشيراً إلى مرور المنخفض الاستوائي كلاوديا الذي يؤثر على أكثر من مليون شخص، مع دعوة السلطات إلى تجنب الخروج غير الضروري حتى انحسار الرياح يوم الأحد.

و في الوقت نفسه، أدت العاصفة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل في المناطق الشمالية و الجنوبية، مع إلغاء رحلات بحرية بين طنجة المتوسط و الجزيرة الخضراء بسبب الاضطرابات الجوية.

ويُقدر الضرر المادي بملايين اليورو، خاصة في قطاعي الزراعة و السياحة، حيث دمرت المحاصيل و أضرت بالبنى التحتية.

و بالتالي، أعلنت الحكومة البرتغالية تعبئة فرق الإغاثة الوطنية و الأوروبية لتقييم الأضرار، مع توقعات بتحسن الطقس تدريجياً، لكن الخبراء يحذرون من مخاطر إضافية في المناطق الجبلية بسبب التربة المشبعة بالمياه، و تأثيرات غير مباشرة على المغرب.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button