ظلام دامس يخيم على دوار عبدونة وسط تجاهل المجلس الجماعي

تيلي ناظور -خالد المتوني
يعاني دوار عبدونة التابع لجماعة
بني شيكر من غياب الإنارة العمومية منذ أكثر من سبع سنوات، وضع خلق حالة من الخوف والانزعاج في صفوف الساكنة، خاصة الطلبة والطالبات والمواطنين الذين يضطرون إلى استعمال الطريق ليلاً في ظل الظلام الدامس.
بل يُعد تهديداً مباشراً لسلامة الساكنة. فالتنقل ليلاً وسط الظلام الدامس يتحول إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال، مما يحد من حرية الحركة ويزيد من الشعور بعدم الأمان في المنطقة. كما أن غياب الضوء يجعل الطريق عرضة للاعتداءات أو الحوادث، في ظل غياب أي تدابير وقائية من الجهات المعني
ورغم توالي شكايات السكان، إلا أن المجلس الجماعي لبني شيكر لم يتدخل إلى حدود اليوم لإصلاح هذا العطل او برمجة مشروع يضمن الإنارة بهذه المنطقة، مما يعكس استهتاراً واضحاً بحقوق المواطنين الأساسية في بيئة آمنة.
في ظل الشعارات المتكررة حول التنمية وتحسين جودة الحياة في العالم القروي، يبقى دوار عبدونة مثالًا صارخًا على غياب الإنصاف المجالي والتقصير في الاستجابة لمطالب السكان البسيطة والمشروعة.
فهل ؟ ستبقى الجهات المسؤولة تلتزم الصمت أمام هذا الوضع المقلق؟
أين دور المجلس الجماعي في الاستجابة لمطالب الساكنة
لماذا لا يتم إدراج دوار عبدونة ضمن أولويات مشاريع الإنارة العمومية؟
أسئلة ؟ كثيرة يطرحها المواطنون يومياً، في انتظار تدخل فعلي يعيد الأمل ويضع حداً لمعاناة استمرت لسنوات.





