صدام العمالقة: مورينيو يعود إلى البرنابيو كخصم في مواجهة ريال مدريد بدوري الأبطال

تيلي ناظور : مريم حيبوط
الحدث الأبرز حالياً في المشهد الكروي يتمثل في استعداد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لعودة استثنائية إلى ملعب سانتياجو برنابيو. هذه المرة، يظهر مورينيو بصفة الخصم الذي يقود فريق بنفيكا في تحدٍ كبير يجمعه بريال مدريد ضمن منافسات ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو لقاء يحمل أهمية خاصة للمدرب المخضرم الذي يعرف أروقة النادي الملكي جيداً، بعد أن قضى ثلاثة مواسم ناجحة على رأس قيادته الفنية بين عامي 2010 و2013.
وفي سياق متصل، كانت القرعة قد أفرزت هذا التلاقي مجدداً عقب تفوق بنفيكا على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في العاصمة البرتغالية لشبونة خلال الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، مما ضمن للفريق البرتغالي مكانه في الملحق، بينما اضطر النادي الملكي لخوض هذا الدور الإقصائي. وفي غضون ذلك، عكس مورينيو جاهزيته الذهنية عبر حسابه على “إنستجرام”، حيث نشر صورة له أثناء تحليل خصومه القادمين معلقاً بعبارة “الحياة تستمر”، في إشارة واضحة لتركيزه على الواقع الفني بعيداً عن صخب الذكريات.
وعلى الرغم من العلاقة الطيبة والتقدير الكبير الذي لا يزال يحظى به مورينيو من قبل جماهير ريال مدريد نظير الإنجازات التي حققها مع الفريق سابقاً، إلا أن المشهد الحالي يفرض لغة المنافسة المحترفة. سيعود “السبيشال وان” هذه المرة مدفوعاً بطموح قيادة بنفيكا نحو إقصاء حامل الرقم القياسي لعدد ألقاب البطولة الأغلى في أوروبا، متجاوزاً بذلك مشاعر الحنين لتحقيق هدف فريقه الحالي.
وعليه، يأتي وضع بنفيكا الحالي واستعداداته الحاسمة ليعزز من أهمية هذا اللقاء، حيث يتزامن الاستحقاق الأوروبي الكبير مع مساعي الفريق لتعزيز وضعه التنافسي محلياً. الفريق يحتل حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري البرتغالي برصيد 45 نقطة، وبفارق 10 نقاط كاملة عن المتصدر بورتو، مما يجعل موقعة البرنابيو اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على المنافسة على جبهات متعددة تحت قيادة مدربه المخضرم.



