شارع المقاومة في بني شيكر إهمال متعمد وتلاعب بأولويات التنمية المحلية

تيلي ناظور : خالد المتوني
تعتبر الطريق الرئيسي الرابط بين مركز الجماعة وعدة مناطق أخرى من تدهور خطير وإهمال طويل الأمد، مما دفع بعض السكان إلى وصفه بأنه “في ذمة الله”، أي مهمل تماماً وكأنه خارج حسابات التنمية. يأتي هذا الوضع وسط اتهامات للمجلس الجماعي بتلاعب في ترتيب الأولويات وتفضيل مشاريع سطحية على حساب البنية التحتية الأساسية.
يُعد شارع المقاومة محوراً حيوياً يربط مركز بني شيكر بالمناطق المجاورة، وهو الطريق الوحيد الرئيسي الذي يصل الجماعة بمدينة الناظور عبر فرخانة حسب الوصف الجغرافي للمنطقة.
ورغم أهميته للسكان والتنقل اليومي، يظل الشارع في حالة يرثى لها منذ سنوات، مع حفر وانهيارات وغياب أي تدخل جدي للترميم أو التعبيد.
فيديوهات وشكاوى متكررة على وسائل التواصل تظهر الطريق مهترئاً، مما يعيق الحركة ويزيد من مخاطر الحوادث.



يتهم السكان المجلس الجماعي بتلاعب متعمد في تخصيص الميزانية، حيث يتم إنفاق الأموال على مشاريع تجميلية مثل تزيين الرصيف بالجير والزخرفة في مركز بني شيكر، بينما يُترك شارع المقاومة وطرق أخرى مهمة دون أي اهتمام.
هذه الممارسة تُعتبر تغطية للإخفاقات الحقيقية، إذ يرى السكان أن التركيز على “الزينة” يهدف إلى إخفاء التقصير في البنية التحتية الأساسية التي تؤثر مباشرة على حياتهم اليومية.
صور من عين المكان تُظهر التباين الصارخ بين المناطق المزخرفة والطرق المهملة.
تأتي هذه الشكوى ضمن سياق أوسع من الإهمال الذي تعانيه جماعة بني شيكر، حيث تتكرر التقارير عن تدهور الطرق بشكل عام، غياب المسالك الطرقية في الدواوير، وانتقادات لأداء المجلس الجماعي في إدارة المشاريع.
مشاكل سابقة شملت انهيار قناطر بعد ترميم غير مسؤول، وانقسامات سياسية داخل المجلس، مما يعزز الشعور بالتهميش لدى الساكنة.
فعاليات جمعوية سبق أن ناشدت عامل الإقليم بالتدخل لإنصاف المناطق المهمشة.
تبقى هذه الواقعة شاهداً على التوتر بين مطالب السكان بالتنمية الحقيقية والممارسات التي يرونها تلاعباً بموارد الجماعة، وسط دعوات متزايدة لمراجعة أولويات الإنفاق وضمان صيانة الطرق الرئيسية التي تربط المجتمع المحلي



