سقوط صاروخ إيراني على مصنع كيماويات في إسرائيل

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
في تصعيد خطير ضمن الردود الإيرانية على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، سقط صاروخ باليستي إيراني بشكل مباشر على مصنع كيماويات في إسرائيل فجر الإثنين 2 مارس 2026، مما أدى إلى انفجار هائل و اندلاع حريق كبير، وسط تقارير عن إصابات و أضرار مادية واسعة.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية أن الصاروخ، الذي نجا من أنظمة الدفاع الجوي، أصاب مصنعاً كيماوياً في منطقة صناعية ( لم يُحدد موقعه بدقة بعد لأسباب أمنية )، مما تسبب في انفجار عنيف ناتج عن تفاعل المواد الكيماوية المخزنة.
و نتيجة لذلك، اندلع حريق هائل صاحبه سحب دخان كثيفة مرئية من بعيد، مع إجلاء فوري للعاملين و تفعيل فرق الإطفاء والإسعاف.
كما أن الإنفجار ألحق أضراراً بمبانٍ مجاورة و مركبات، مع مخاوف من تسرب مواد خطرة.
بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا الحادث ضمن دفعات صاروخية إيرانية مكثفة استهدفت مناطق مدنية و عسكرية في إسرائيل، كرد على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي و قادة كبار في الضربات المشتركة.
غير أنَّ الإصابة المباشرة لمصنع كيماويات تمثل تطوراً خطيراً، إذ إن مثل هذه المنشآت حساسة و قد تؤدي إلى كارثة بيئية أو صحية إذا تفاقمت.
و من ثمَّ، دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، مع تقارير عن إصابات في مواقع أخرى مثل بيت شيمش و تل أبيب.
رغم أن الجيش الإسرائيلي أكد اعتراض معظم الصواريخ، فإن هذه الإصابة تزيد من الضغط على أنظمة الدفاع وتثير مخاوف من تصعيد أكبر، خاصة مع استخدام إيران ذخائر عنقودية سابقاً.
و في الوقت الراهن، تستمر التحقيقات في حجم الأضرار و الإصابات، إذ إن أي تسرب كيماوي قد يفرض إجراءات طوارئ واسعة، حتى يتضح ما إذا كان الصراع سيشهد ردوداً إسرائيلية-أمريكية أقوى في الساعات المقبلة.



