سعد لمجرد.. النيابة الفرنسية تطالب بحبس لورا بريول

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
شهدت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد و المتهمة بابتزازه لورا بريول تطوراً مهماً، بعدما طالبت النيابة العامة الفرنسية، في ختام اليوم الرابع من جلسات الاستماع أمام المحكمة الجنحية بباريس ( يوم الجمعة 27 مارس 2026 )، بإنزال عقوبات حبسية مع وقف التنفيذ و غرامات مالية على المتهمين الرئيسيين.
اذ طالبت النيابة بحبس لورا بريول ( 30 عاماً ) لمدة سنة واحدة مع وقف التنفيذ، مع تغريمها 20 ألف يورو.
أما والدتها، فقد طالبت النيابة بحبسها 18 شهراً مع وقف التنفيذ و غرامة قدرها 10 آلاف يورو.
و تعود أطوار هذه القضية إلى اتهام لورا بريول و مجموعة من الأشخاص ( ستة متهمين في المجموع) بمحاولة ابتزاز سعد لمجرد بمبلغ 3 ملايين يورو، مقابل سحب اتهامات الاغتصاب التي رفعتها ضده منذ سنة 2016، أو عدم المثول أمام المحكمة في الاستئناف.
رغم ذلك، امتدت الجلسات إلى يوم رابع بعد ظهور وثائق و معطيات جديدة، مما دفع القاضي إلى استدعاء المتهمة الرئيسية مجدداً للاستماع إليها.
غير أن هذه المطالبات من النيابة العامة تأتي في سياق محاكمة منفصلة عن القضية الأصلية، و تهم تشكيل عصابة إجرامية و محاولة الابتزاز.
بالإضافة إلى ذلك، ينتظر الوسط الفني و القانوني صدور الحكم النهائي في ملف الابتزاز خلال الأسابيع المقبلة.
و من المتوقع أن يكون لهذه التطورات تأثير محتمل على مصداقية بعض الشهادات في قضية الاغتصاب الأساسية، التي لا يزال استئناف حكم 2023 ( الذي قضى بسجن لمجرد ست سنوات ) جارياً.
أخيراً، يُعد هذا الملف الموازي ضربة جديدة للقضية الأصلية، إذ يعيد طرح تساؤلات حول دوافع الاتهامات الأولية.
و نتيجة لذلك، يتابع الرأي العام المغربي و الفرنسي باهتمام كبير مجريات هذه المحاكمة التي قد تشكل منعطفاً هاماً في مسار القضية الطويلة.



