زلزال الإصابات يبعثر أوراق الركراكي.. ثورة “شبابية” مرتقبة في معسكر الأسود

تيلي ناظور : مريم حيبوط
يواجه الناخب الوطني وليد الركراكي مأزقاً حقيقياً قبل دخول أسود الأطلس معسكرهم الإعدادي في مارس المقبل، حيث بات من المؤكد غياب خمسة من أبرز الركائز الأساسية للفريق الوطني عن التحضيرات الاستباقية لمونديال 2026، وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه الطاقم التقني لتثبيت دعائم التشكيل بعد الوصول إلى نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة، مما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة قصوى لإيجاد بدائل فورية قادرة على الحفاظ على التوازن الفني للمجموعة.
وفي تفاصيل هذا المشهد المقلق، كشفت تقارير صحفية صادرة اليوم الثلاثاء عن وجود شكوك كبيرة تحوم حول جاهزية خماسي من العيار الثقيل، ويتعلق الأمر بكل من الحارس منير المحمدي، وسفيان أمرابط، وحمزة إيجمان، بالإضافة إلى قلبي الدفاع نايف أكرد ورومان سايس، حيث لا يزال الأخير يعاني من تبعات إصابة سابقة في الكان، بينما يغيب أكرد عن صفوف فريقه مارسيليا بسبب إصابة عضلية أثرت على استقراره البدني، وهو ما فرض حالة من الاستنفار داخل بيت المنتخب المغربي لتعويض هذه الأسماء التي تشكل العمود الفقري لخطوط الدفاع والوسط.
وعلاقة بهذه التغييرات الاضطرارية، تتجه أنظار الركراكي نحو ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب من خلال الاستعانة بوجوه صاعدة لفتت الأنظار مؤخراً في الدوريات الأوروبية، إذ يتصدر المشهد الموهبة عثمان معما المتوج بلقب أفضل لاعب في مونديال الشباب 2025، والذي بات قريباً من نيل ثقة الناخب الوطني في ظل تألقه مع واتفورد الإنجليزي، كما لا يستبعد المتتبعون عودة المدافع شادي رياض لتعزيز الخط الخلفي بعد استعادته للتنافسية مع كريستال بالاس، إلى جانب إمكانية المناداة على أسماء واعدة مثل إسماعيل باعوف وياسين الزابيري لتعويض الفراغ الذي خلفته لعنة الإصابات.
وتأتي هذه التحركات التقنية ضمن مساعي الركراكي لبناء توليفة قوية قادرة على مجابهة البرازيل وإسكتلندا وهايتي في المجموعة المونديالية الثالثة، عبر استثمار المواهب الشابة لتجاوز غيابات النجوم وضمان استمرارية التوهج العالمي للكرة المغربية.



