عروض واعلانات
مجتمع

رسميًا : انطلاق العودة التدريجية لسكان القصر الكبير

تيلي ناظور

القصر الكبير (إقليم العرائش) أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش، يوم السبت 14 فبراير 2026، بدء عملية إعادة السكان الذين تم إجلاؤهم مؤقتًا بسبب الفيضانات الشديدة التي ضربت المنطقة قبل أكثر من أسبوعين، إلى منازلهم بشكل تدريجي ومنظم، ابتداءً من يوم غد الأحد 15 فبراير.

جاء هذا القرار بعد تحسن ملحوظ في الأحوال الجوية وانحسار المياه في معظم الأحياء، مع استمرار الجهود لإزالة مخلفات الفيضانات واستعادة الخدمات الأساسية، في إطار تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية لضمان عودة آمنة للساكنة.

ستكون العودة محدودة في المرحلة الأولى بأحياء وتجمعات سكنية محددة غير مغمورة بالمياه، مثل باب الواد (المدينة القديمة)، غرسة بنجلون، الشريعة، وعدد آخر من الأحياء التي تم تقييمها كآمنة.

أما المناطق التي ما زالت متأثرة، مثل طريق العرائش، عزيب الرفاعي، والمناطق القريبة من وادي اللوكوس، فستظل مستثناة مؤقتًا حتى يتم استكمال عمليات التنظيف والتأمين.

تنسق السلطات المحلية مع المدن المجاورة التي استضافت النازحين (مثل العرائش، أصيلة، طنجة، وتطوان) لترتيب نقل السكان عبر حافلات وقطارات مجانية، مع برمجة رحلات خاصة من محطة طنجة المدينة ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا يوم الأحد.

كما سيتم وضع نقاط مراقبة لمنع الولوج غير المصرح به، ودعوة المواطنين إلى عدم التوجه إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي.

شهدت مدينة القصر الكبير إجلاءً شبه كامل لسكانها منذ بداية الاضطرابات الجوية القوية في أوائل فبراير 2026، خوفًا من تفاقم الفيضانات الناتجة عن هطول أمطار غزيرة وارتفاع منسوب وادي اللوكوس.

صنفت الحكومة الإقليم منكوبًا إلى جانب أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، مع تخصيص برنامج دعم بقيمة 3 مليارات درهم لإعادة التأهيل والتعويض.

بدأت عمليات إزالة المخلفات وإعادة تشغيل الخدمات (الماء، الكهرباء، التطهير، والطرق) منذ 7 فبراير، مما مهد الطريق لهذه العودة التدريجية قبل حلول شهر رمضان المقبل.

دعت السلطات السكان إلى الالتزام التام بالتعليمات والترتيبات الرسمية لضمان سلامتهم، مع التأكيد على أن العودة ستتم بشكل منظم ومرحلي حسب تقييم الوضع الميداني.

يُنتظر إصدار بيان تفصيلي من وزارة الداخلية خلال الساعات المقبلة يحدد القوائم الدقيقة والإجراءات اللوجستية.

تعكس هذه الخطوة بداية مرحلة التعافي في المناطق المتضررة، مع استمرار الجهود الحكومية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في أقرب الآجال.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button