عروض واعلانات
رياضة

دوري رمضان بني حذيفة : عرس كروي يجمع الأسرة التعليمية و الشباب في أجواء احتفالية استثنائية

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

لا صوت يعلو هذه الأيام في جماعة بني حذيفة فوق صوت الدوري الرمضاني في نسخته الثالثة، الذي ينظمه الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم تحت شعار بعلمنا نرتقي و برياضتنا نبدع، حيث تحولت ملاعب القرب إلى قبلة حقيقية لعشاق المستديرة، و أصبحت المباريات متنفساً اجتماعياً و رياضياً يجمع الأسرة التعليمية والشباب في عرس كروي بامتياز.

شهدت سابع أيام الدوري مواجهة قوية في فئة التلاميذ بين فريقي الهواة و Black Bulls ، حيث سيطر الهواة على مجريات اللقاء بفضل تنظيم تكتيكي مميز و انسجام لافت بين لاعبيه، لينهي المباراة بفوز صريح و مستحق بنتيجة ( 4-1 ) .

و لم يكن هذا الانتصار مجرد نقاط إضافية في جدول الترتيب، بل كان رسالة واضحة من صغار الهواة بأنهم جاءوا للمنافسة على اللقب بكل قوة و ثقة، مما أثار حماس الجماهير و أكد عمق المواهب الشابة في المنطقة.

كذلك، جذبت فئة الأساتذة الأنظار في قمة كروية بين مولاي موحند و إثران ناريف ، حيث كانت التوقعات تشير إلى مباراة متكافئة، غير أن خبرة لاعبي مولاي موحند و هدوءهم الحاسم حسما اللقاء لصالحهم بنتيجة ( 6-1 ) .

و بالتالي، تحولت المباراة إلى فرصة جميلة لتجديد اللقاء بين أفراد الأسرة التعليمية بعيداً عن ضغوط العمل و السبورة، مؤكدة أن الرياضة تبقى جسراً للتواصل و الترفيه حتى بين زملاء المهنة.

بالإضافة إلى الإثارة داخل الملعب، كان الحضور الجماهيري الغفير هو العنصر الأبرز في هذه النسخة، إذ حجت جماهير كبيرة من بني حذيفة و من الجماعات المجاورة كآيت عبد الله و سنادة و زاوية سيدي عبد القادر، ليمتلئ الملعب و محيطه بالتشجيع و الحماس.

فهذا الالتفاف الشعبي أعطى للدوري طابعاً احتفالياً مميزاً، و حوله إلى متنفس اجتماعي و رياضي سنوي ينتظره الجميع في رمضان، و أكد أن كرة القدم في بني حذيفة ليست مجرد لعبة، بل مناسبة للتلاحم و الفرح المشترك.

أخيراً، يبقى دوري بني حذيفة الرمضاني أكثر من مجرد مباريات كروية، إنما جسر حقيقي للتواصل و ترسيخ قيم التآخي و الإبداع الرياضي بين مختلف الأجيال في المنطقة.

فبفضل تنظيم الجامعة الوطنية للتعليم و الشغف الجماهيري اللافت، أصبح هذا الدوري محطة سنوية تجمع العائلة التعليمية و الشباب في أجواء رمضانية مميزة، و تؤكد أن الرياضة قادرة على بناء مجتمع متماسك و مبدع.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button