عروض واعلانات
تكنولوجيا

داعش يستخدم الذكاء الاصطناعي لأول مرة في تجنيد جهاديين بريطانيين.. وMI5 يطلق تحذيراً عاجلاً

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن تنظيم داعش بدأ للمرة الأولى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة في حملات تجنيد موجهة تحديداً إلى بريطانيين، مما أثار حالة من القلق الشديد داخل أجهزة الاستخبارات البريطانية.

و يتابع كل من جهاز المخابرات الداخلية MI5 و جهاز الاستخبارات الخارجية MI6 هذا التطور عن كثب، معتبرين أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحاً دعائياً جديداً خطيراً.

و في هذا السياق، حذّر المدير العام لجهاز MI5، السير كين مكالوم، في تحديثه السنوي للتهديدات الأمنية من أن تنظيمي القاعدة وداعش أصبحا أكثر طموحاً من أي وقت مضى.

الذكاء الاصطناعى و تمويل الإرهاب وغسل الأموال - مركز رع للدراسات  الاستراتيجية

و أوضح مكالوم أن التنظيمين يستغلان حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في الشرق الأوسط و منطقة القرن الإفريقي لتحريض و تشجيع مهاجمين محتملين داخل الدول الغربية، وخاصة بريطانيا.

و بحسب المعلومات الاستخباراتية، أطلق داعش حملة تجنيد واسعة النطاق لاستقطاب مقاتلين أجانب جدد إلى سوريا، معتمداً على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي و منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية.

و تثير هذه الحملة مخاوف جدية من قدرة التنظيم على جذب جيل بريطاني شاب جديد إلى صفوفه.

و يكمن الخطر الأكبر في قدرة التنظيم على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لترجمة الوثائق و الرسائل الدعائية من العربية إلى عشرات اللغات الأخرى بشكل فوري و دقيق، ثم نشرها بسرعة البرق عبر فيسبوك و منصات أخرى.

و هذا التكتيك يتيح للمحتوى المتطرف الانتشار عالمياً والوصول إلى ملايين المستخدمين قبل أن تتمكن الجهات المعنية من رصده وحذفه، مما يمنح الآلة الدعائية لداعش تفوقاً زمنياً كبيراً على جهود مكافحة التطرف عبر الإنترنت.

يُعد هذا التطور نقلة نوعية في استراتيجية التنظيمات الإرهابية، و يضع أجهزة الاستخبارات الغربية أمام تحدٍ تقني غير مسبوق يتطلب رداً سريعاً و متطوراً بنفس القدر.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button