حصيلة محمادي توحتوح بمدينة الناظور ماذا أنجز على أرض الواقع ؟

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
مع اقتراب نهاية الولاية البرلمانية الحالية، يثار تساؤل حول ما قدمه النائب محمادي توحتوح عن دائرة الناظور خلال فترة ولايته، خاصة على مستوى النشاط البرلماني والمشاريع التنموية في المدينة والإقليم
ووفق سجلات البرلمان، قام توحتوح بتوجيه 15 سؤالاً شفاهياً وكتابيا للوزراء، تناولت أبرزها:
بناء المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلوان لتعزيز البنية التعليمية بالمدينة.
ربط فلاحي جماعة حاسي بركان بقنوات مياه السقي من سد محمد الخامس، وهو ملف يتعلق بالقطاع الفلاحي والإنتاج المحلي.
متابعة مشروع “مارتشيكا” الاستراتيجي بالناظور، الذي يهدف إلى تحسين فرص التشغيل وجذب الاستثمار.
الزحف العمراني على الأراضي الفلاحية، وسبل حماية الفضاءات الزراعية.
وتوضح سجلات البرلمان أن هذه الأسئلة تم تقديمها خلال جلسات عامة، دون تسجيل تدخلات مباشرة لتفعيل المشاريع على الأرض، وهو ما يفتح المجال للتساؤل حول أثر النشاط التشريعي على الواقع المحلي.
وبحسب المعلومات المتاحة من مراصد التنمية المحلية:
المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلوان لم تصدر بعد أي تقارير رسمية تؤكد بدء البناء أو تخصيص الميزانية النهائية.
كما بعض الفلاحين أفادوا بأن شبكات السقي لا تزال قيد الدراسة، ولم تتحقق بعد استفادة ملموسة من المشروع.
ومشروع “مارتشيكا استمر العمل على مستوى التخطيط والإعداد، بينما لم يتم بعد الإعلان عن توقيت انطلاق الأشغال أو حجم الاستثمار الفعلي.
تابعت الجريدة نقاشات المواطنين على منصات التواصل:
الناشطون المؤيدون يعتبرون أن توحتوح ساهم في طرح القضايا المهمة على البرلمان.
والناقدون يرون أن النشاط البرلماني لم يترجم إلى إنجازات ملموسة على الأرض، خصوصًا في مجالات التشغيل والبنية التحتية وبعض المعلقين أشاروا إلى غياب استراتيجية واضحة للتواصل مع المواطنين خارج البرلمان، ما يجعل قياس الأثر الاجتماعي محدودًا
سجل البرلماني نشاطًا تشريعيًا من خلال الأسئلة والمداخلات.
. لم تتحقق معظم المشاريع التي أثارها بشكل ملموس على أرض مدينة الناظور حتى الآن.
آراء الساكنة ومتابعة منصات التواصل تظهر انقساما بين من يرى نشاطه كخطوة متابعة للملفات، ومن يراه محدود التأثير.
ويبقى السؤال الجوهري مفتوحا : إلى أي مدى يمكن للنشاط البرلماني داخل القبة أن يترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع



