حسم مبكر داخل “السنبلة” بالناظور.. الحزب يمنح التزكية لبودو وأقوضاض يواصل مساعيه

تيلي ناظور
دخلت الاستعدادات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور مرحلة مبكرة من الحركية السياسية، بعدما برز اسم عبد القادر أقوضاض، الرئيس السابق لجماعة العروي، كأحد الطامحين للترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية. وبحسب مصادر متطابقة، فقد تقدم أقوضاض بطلب رسمي للحصول على تزكية الحزب لخوض غمار المنافسة تحت رمز “السنبلة”.
وفي هذا السياق، كشفت معطيات متطابقة أن أقوضاض كثف خلال الفترة الأخيرة من اتصالاته بقيادات الحزب على المستويين المركزي والجهوي، في محاولة لنيل التزكية التي تخول له تمثيل الحزب في دائرة الناظور. غير أن هذه المساعي، وفق المصادر ذاتها، لم تكلل بالنجاح إلى حدود الآن، حيث عاد في أكثر من مناسبة دون الحصول على الموافقة النهائية.
من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة أن قيادة الحزب حسمت بالفعل في اسم مرشحها بدائرة الناظور، حيث منحت التزكية لمحمد بودو، المنحدر من جماعة رأس الماء، ليقود لائحة الحزب خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة، في خطوة تعكس رغبة القيادة في حسم الملف مبكرا وترتيب الأوراق قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
وفي المقابل، يظل عبد القادر أقوضاض من الأسماء السياسية المعروفة بمدينة العروي، إذ راكم تجربة مهمة خلال فترة ترؤسه للمجلس الجماعي، ما مكنه من بناء حضور سياسي وقاعدة انتخابية داخل المنطقة. غير أن هذا الرصيد، بحسب المعطيات المتوفرة، لم يكن كافيا لتغيير قرار قيادة الحزب أو إعادة النظر في اختيارها الحالي.
وفي سياق متصل، تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية مبكرة استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حيث بدأت عدة أحزاب في ترتيب صفوفها وحسم أسماء مرشحيها، تحضيرا لانطلاق العد العكسي للحملة الانتخابية المرتقبة.



