جماعة الحسيمة تكرس التضامن الترابي : آليات ثقيلة لفك عزلة كتامة بعد الفيضانات

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
بادرت جماعة الحسيمة، بتعليمات مباشرة من رئيسها الدكتور نجيب الوزاني، إلى دعم الجهود المبذولة لفك العزلة في دائرة كتامة، عقب الأحوال الجوية السيئة التي شهدها إقليم الحسيمة وأدت إلى انقطاع طرق و مسالك في عدة مناطق.
و قامت الجماعة بكراء آليات ثقيلة و وضعها رهن إشارة السلطات المحلية بدائرة كتامة، للمساهمة في تنقية الطرق و إعادة فتح المسالك المتضررة، خاصة في جماعتي بني بوشيبت و تبرانت، اللتين عانتا من صعوبات كبيرة في التنقل بسبب السيول و الانجرافات.
تأتي هذه المبادرة في سياق روح التضامن المؤسساتي والتكافل الترابي بين جماعات الإقليم، حيث تساهم جماعة الحسيمة كمركز إقليمي في دعم الجماعات الريفية المتضررة، مما يعكس تنسيقاً فعالاً بين الجهات الترابية لمواجهة الظروف الاستثنائية الناتجة عن التغيرات المناخية.

و تهدف الإجراءات العملية إلى ضمان سلامة المواطنين، تسهيل حركة التنقل، و تسريع عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المنكوبة، وسط ترحيب واسع من الساكنة المحلية بهذه الخطوة التي تعزز الثقة في القدرة على الاستجابة السريعة و المشتركة للكوارث الطبيعية.
هذه المبادرة تؤكد أن التضامن بين الجماعات ليس شعاراً، بل فعلاً ملموساً يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي و الترابي داخل إقليم الحسيمة.



