تصعيد نقابي بالناظور: بيان شديد اللهجة يندد بالتضييق على الحريات داخل التعليم الأولي

تيلي ناظور
أصدر التنسيق النقابي الثلاثي للتعليم الأولي بإقليم الناظور (FNE – CDT – UMT) بيانًا شديد اللهجة، عبّر فيه عن استنكاره لما وصفه بالتضييق على الحريات النقابية، متهماً بعض المشرفين التابعين للجهة المشغلة بممارسة ضغوطات على الأطر التربوية بسبب مقاطعتهم للمهام الإضافية.
وفي هذا السياق، أوضح البيان أن النقابات الثلاث توصلت بشهادات حيّة وصادمة من داخل عدد من المؤسسات التعليمية، تفيد بتعرض أساتذة وأستاذات لممارسات ترهيبية وتهديدات مباشرة، إلى جانب استغلال بعض المشرفين لمواقعهم الإدارية من أجل إرغامهم على أداء مهام إضافية كانت النقابات قد دعت إلى مقاطعتها.
كما اعتبر التنسيق النقابي أن هذه السلوكات تمثل “هجمة شرسة” تستهدف العمل النقابي ومحاولة لضرب مكتسباته، مشددًا على أن ما يجري يشكل مساسًا خطيرًا بالحقوق والحريات النقابية المكفولة قانونًا.
ومن جهة أخرى، جددت النقابات الثلاث مطالبها التي تخوض من أجلها أشكالًا نضالية منذ أكثر من سنة، وعلى رأسها إدماج شغيلة التعليم الأولي في الوظيفة العمومية، وإنهاء كافة أشكال الوساطة والعمل الهش، إضافة إلى تحسين الأجور وإقرار تعويضات عادلة عن المهام الإضافية التي يرفضون القيام بها.
وفي الختام، دعا التنسيق النقابي إلى وقف كل أشكال التضييق والضغط على الشغيلة، محمّلًا الجهات المعنية مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، ومؤكدًا استمراره في الدفاع عن حقوق ومطالب العاملين في قطاع التعليم الأولي بالإقليم.




