عروض واعلانات
سياسة

ترند الشعب الأمريكي يطالب بإرسال ابن ترامب إلى الحرب

تيلي ناظور : خالد المتوني

شهدت الولايات المتحدة حملة ساخرة واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب الرئيس دونالد ترامب بإرسال ابنه الأصغر بارون ترامب (19 عاماً) للانضمام إلى القتال في عملية Epic Fury ضد إيران، وذلك عقب إعلان البنتاغون مقتل 6 جنود أمريكيين في هجوم بطائرة مسيرة إيرانية على مركز قيادة في الكويت.

أودى الهجوم الإيراني بحياة ستة عسكريين من الجيش الاحتياطي الأمريكي، معظمهم من وحدة لوجستية في آيوا، وهم: الكابتن كودي خورك (35 عاماً)، الرقيب الأول نوح تيتجينز (42 عاماً)، الرقيبة نيكول أمور (39 عاماً)، والرقيب ديكلان كودي (20 عاماً)، بالإضافة إلى اثنين آخرين لم يُكشف عن هويتهما بعد. وقد وقع الحادث بعد يوم واحد فقط من إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل حملة جوية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، مما أثار موجة من الحزن والغضب داخل

سرعان ما انتشر هاشتاغ #SendBarron على منصة إكس (تويتر سابقاً) وغيرها من المنصات، حيث طالب آلاف المستخدمين بأن يتقدم ابن الرئيس للخدمة العسكرية إذا كانت الحرب “نبيلة” كما يصفها ترامب. وأشعل كاتب سابق في مسلسل South Park توبي مورتون، الحملة بإطلاق موقع ساخر بعنوان DraftBarronTrump.com يمدح بمبالغة ترامب و جيناتها المثبتة”، ويحث على إرسال بارون إلى الجبهة مع صور كوميدية له نائماً.

علق الرئيس ترامب على الخسائر بقوله إن “المزيد من القتلى مرجح قبل انتهاء العملية”، مضيفاً “هكذا هي الأمور”، مع التأكيد على أن الجيش سيواصل الضربات حتى تحقيق الأهداف. هذه التصريحات أثارت انتقادات حادة، خاصة من معارضي الحرب الذين يرون تناقضاً بين إرسال أبناء الطبقة العاملة للقتال بينما يبقى أبناء النخبة بعيداً عن المخاطر.

رغم طابعها الساخر، تحولت الحملة إلى منصة لمناقشة أوسع حول العدالة في توزيع أعباء الحرب، ومدى استعداد قادة السياسة للتضحية الشخصية. وفيما يستمر الصراع العسكري، يبقى هاشتاغ #SendBarron رمزاً للغضب الشعبي والانقسام الداخلي الأمريكي في ظل تصعيد غير مسبوق مع إيران.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button