عروض واعلانات
سياسة

ترامب يعلن دراسته لضربة عسكرية ضد إيران

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة 20 فبراير 2026 أنه يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، إذ يهدف ذلك إلى الضغط عليها للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.

و جاء تصريحه هذا خلال إفطار عمل مع حكام الولايات في البيت الأبيض، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول الخطط، بينما حذرت مصادر من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد أوسع إذا لم تؤتِ ثمارها.

رد ترامب على سؤال صحفي حول ما إذا كان يفكر في ضربة محدودة لدفع إيران نحو المفاوضات قائلاً : ” أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس الأمر “، فأثار ذلك ضحكات الحاضرين.

و بالتالي، أكدت مصادر مطلعة أن الدراسات تشمل خيارات متعددة تتراوح بين هجمات مبدئية على مواقع حكومية و عسكرية، و حملة أسبوعية أكبر قد تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني أو حتى تغييره.

غير أن ترامب يفضل الدبلوماسية، إذ قال سابقاً إن إيران قد تواجه أمور سيئة إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام.

يأتي هذا التصريح في سياق توترات مستمرة بين واشنطن و طهران، بما أن الولايات المتحدة تسعى لاتفاق نووي أقوى يشمل قيوداً أكبر على البرنامج الإيراني.

هذا ما حصلت عليه “.. ترامب يواصل سخريته من الأمم المتحدة (فيديو) | الجزيرة  مباشر

و نتيجة لذلك، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر أن التخطيط العسكري وصل إلى مراحل متقدمة، لكن القوات الأمريكية لم تتلقَ بعد قائمة أهداف محددة، نظراً لأن ترامب لم يصدر قراراً نهائياً.

كما أن احتمالية التصعيد تقلق الحلفاء، إذ رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استخدام قواعد بريطانية في أي هجوم، بينما حذرت إيران من أي عدوان عسكري على أراضيها.

على الرغم من أن الضربة المقترحة محدودة، فإنها قد تؤثر على أسواق النفط العالمية، إذ تسيطر إيران على ثالث أكبر احتياطي نفطي مؤكد.

و من ثم، حذرت تقارير من ارتفاع أسعار الطاقة في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

بالإضافة إلى ذلك، يُنظر إلى هذه الخطوة كامتداد لسياسة ترامب الخارجية القائمة على الضغط الأقصى، لكنها تواجه شكوكاً بشأن فعاليتها في دفع إيران للتنازلات دون إثارة رد انتقامي واسع.

رغم التهديدات، أكد ترامب تفضيله للحل الدبلوماسي، إذ قال إن إيران قد تبرم صفقة سريعاً أو تواجه عواقب.

و بالمقابل، أشارت مصادر إلى أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تتضاءل، بسبب مطالب واشنطن الشاملة.

أخيراً، يظل الوضع معلقاً على قرار ترامب النهائي، كي يحدد ما إذا كانت الضربة ستكون خطوة أولى نحو السلام أم تصعيد جديد في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button