عروض واعلانات
سياسة

ترامب يثور بعد مقال يسلط الضوء على تقدمه في السن و فقدان بطاريته

تيلي ناظور : نوفل سنوسي


أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البالغ 79 عاماً، غضباً شديداً يوم الأربعاء، مهاجماً صحيفة نيويورك تايمز بسبب مقال نشر يوم الثلاثاء يركز على تقدمه في السن و علامات الإرهاق، معتبراً التقرير هجوماً يسارياً متطرفاً و مُدافعاً عن طاقته الاستثنائية بفوزه الانتخابي “الساحق في 2024 و إنجازاته الاقتصادية و الخارجية.

في منشور طويل على منصة تروث سوشيال، وصف ترامب موظفي الصحيفة بـالمختلين الفاشلين و اللصوص اليساريين المتطرفين ، مشيراً إلى أنهم سينهارون قريباً، و أكد أنه خضع مؤخراً لفحص طبي مثالي و اختبار معرفي شامل، قائلاً : ” القيام بكل هذا يتطلب عملاً و طاقة هائلين، و لم أعمل بهذه القسوة في حياتي كما الآن ” .

ترامب يعلن عن أول دولة سيزورها منذ انتخابه - CNN Arabic

و لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصف الكاتبة الرئيسية كيتي روجرز بأنها قبيحة من الداخل و الخارج، تماماً مثل مقالها

ردت الصحيفة بسرعة، مؤكدة أن ترامب و محيطه لا يزالان يتحدثان عنه كالأرنب الذي لا يتعب في السياسة الرئاسية، رغم عمره الذي يجعله أكبر رئيس منتخب في التاريخ الأمريكي.

و أشارت إلى تحليل لجدوله الزمني يظهر انخفاضاً في عدد الفعاليات العامة مقارنة بفترته الأولى، حيث يبدأ الظهور عادة بعد الظهر و ينتهي قبل الساعة الخامسة مساءً، بالإضافة إلى علامات إرهاق مثل غفوة أثناء مناسبة رسمية في 6 نونبر، و حديثه المتكرر عن الحياة بعد الموت.

دفعت تشارلي شتادلاندر، المديرة التنفيذية للعلاقات الإعلامية في نيويورك تايمز، عن المقال في تصريح لصحيفة ذا هيل، قائلة : ” تغطيتنا دقيقة و تعتمد على تقارير مباشرة و موثوقة.

الهجمات الشخصية و الشتائم لا تغير الحقائق، ولن نتردد في تغطية هذه الإدارة رغم محاولات الترهيب ” .

و أكدت أن صحفيات مثل كيتي روجرز يمثلن دور الصحافة الحرة في مساعدة الشعب الأمريكي على فهم حكومته و قادته.

يأتي هذا الاشتباك ضمن معركة طويلة الأمد بين ترامب و نيويورك تايمز، حيث رفع دعوى قضائية ضدها في سبتمبر الماضي بقيمة 15 مليار دولار، متهماً إياها بأنها فم للحزب الديمقراطي، لكن المحكمة رفضتها قبل إعادة تقديم شكوى معدلة في أكتوبر.

و تعهدت الصحيفة بمواجهة الدعوى في المحاكم، مؤكدة التزامها بالصحافة المستقلة.

بهذا التبادل الحاد، يتجدد الجدل حول صحة ترامب وطاقته مع اقتراب عيد ميلاده الثمانين، في وقت يرى فيه مؤيدوه هذه الهجمات دليلاً على الانحياز الإعلامي، بينما يعتبرها مراقبون تذكيراً بتحديات الشيخوخة في المنصب الأعلى.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button