عروض واعلانات
سياسة

ترامب مهّد الطريق وقرار مجلس الأمن يتوّج مسار الوحدة

تيلي ناظور

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمغربية الصحراء شكّل اللبنة الأساسية التي مهّدت لصدور قرار مجلس الأمن التاريخي الأخير الداعم للسيادة المغربية.

و في تصريح خاص لشبكة نيوز ماكس الأمريكية، كشف هلال أن جلالة الملك محمد السادس حوّل تاريخ اعتماد هذا القرار إلى يوم الوحدة بموجب قرار ملكي سامٍ، ليصبح مناسبة رسمية يحتفل بها المغاربة سنوياً.

و أوضح الدبلوماسي المغربي أن هذا التحول الرمزي لم يكن مجرد إجراء إداري، بل تتويج سياسي و قانوني لمسار طويل من الدبلوماسية الناجحة التي قادتها المملكة على مدى سنوات.

و أبرز هلال أن الاحتفالات الشعبية العارمة التي شهدتها مختلف مناطق المغرب، و خصوصاً الأقاليم الجنوبية، جسّدت تعلق الساكنة الصحراوية بالعرش العلوي و رفضها القاطع لكل محاولات التشكيك في الوحدة الترابية.

و أشار إلى أن هذه التعبئة الشعبية التلقائية أسقطت بشكل نهائي مزاعم الطرف الآخر حول تمثيلية السكان، مؤكداً أن الصور و اللقطات التي بُثّت من الصحراء المغربية كانت أبلغ رد على الدعاية المضادة.

و ختم السفير تصريحه بالتأكيد على أن قرار ترامب التاريخي في ديسمبر 2020 فتح الباب أمام سلسلة اعترافات دولية متتالية، توّجها قرار مجلس الأمن الأخير الذي أصبح مرجعاً قانونياً لا يقبل التأويَل في تأكيد مغربية الصحراء.

و بذلك، يضيف هلال، دخلت القضية الوطنية الأولى مرحلة نهائية من الحسم الدولي، حيث أصبحت السيادة المغربية على كامل ترابها واقعاً معترفاً به في أعلى هيئة دولية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button