تحقيقات الشرطة بالعروي تكشف حقيقة “وخزة الإبرة” داخل مؤسسة تعليمية

تيلي ناظور
أزاحت التحقيقات الأمنية التي باشرتها مصالح الشرطة بمدينة العروي الستار عن حقيقة واقعة “وخزة الإبرة” التي أثارت خلال الأيام الماضية حالة من الخوف والجدل بين الساكنة، بعدما تبين أن الرواية التي تم تداولها في البداية لا تستند إلى معطيات صحيحة.
وفي التفاصيل، كشفت مصادر مطلعة أن الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية شملت الاستماع إلى التلميذة المعنية، إضافة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمؤسسة إعدادية النجاح، حيث لم يتم تسجيل أي وجود لامرأة مجهولة أو منقبة بالقرب من مكان الحادث كما تم الترويج له في وقت سابق.
كما أوضحت المصادر ذاتها أن التلميذة، وبعد مواجهتها بنتائج التحقيق، أقرت بأن الوخزة التي شعرت بها كانت في إطار مزاح بينها وبين إحدى زميلاتها داخل المؤسسة التعليمية، مؤكدة أنها لجأت إلى اختلاق قصة المرأة الغريبة خوفا من رد فعل أسرتها، خاصة بعد تغيّبها عن إحدى الحصص الدراسية.
من جهة أخرى، كان انتشار هذه الرواية قد خلق حالة من القلق وسط أولياء الأمور وساكنة المنطقة، لاسيما مع تداول أخبار مماثلة في عدد من المدن، وهو ما دفع السلطات إلى التحرك بسرعة من أجل التحقق من المعطيات وكشف حقيقة ما جرى.
وفي السياق ذاته، من المرتقب أن يتم عرض التلميذة أمام وكيل الملك خلال الأيام المقبلة، وذلك على خلفية الاشتباه في تقديم معطيات غير صحيحة قد تكون ساهمت في إثارة الفزع والتشويش على السكينة العامة بمدينة العروي.



