تباطؤ أشغال تهيئة شوارع الناظور يثير استياء الساكنة

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
تعرف مدينة الناظور في الآونة الأخيرة تباطؤاً واضحاً في أشغال تهيئة الشوارع، وهو ما أثار موجة من الاستياء في صفوف المواطنين والتجار ومستعملي الطريق.
فبعد انطلاق عدد من المشاريع لإصلاح البنية التحتية، كان الأمل كبيراً في تحسين وضعية الطرق، غير أن الواقع كشف عن مجموعة من الاختلالات في التنفيذ.
ومن أبرز المشاكل التي يشتكي منها المواطنون، تكرار عمليات الحفر في نفس الشوارع.
حيث يتم إصلاح جزء من الطريق و إعادة تزفيته، قبل أن تعود الجرافات لحفره من جديد بعد مدة قصيرة لإنجاز أشغال أخرى، وهو ما يطرح تساؤلات حول غياب التنسيق بين المصالح المعنية.
هذا الوضع لا يؤدي فقط إلى إهدار الوقت والمال، بل يزيد أيضاً من معاناة الساكنة، خاصة مع استمرار الأوراش لفترات طويلة دون تقدم ملحوظ.



وقد تسبب ذلك في عرقلة حركة السير، وانتشار الغبار، وتضرر عدد من المحلات التجارية القريبة من هذه الأشغال.
وفي سياق متصل، أثار توسيع مساحة توقف حافلات النقل الحضري (طوبيس) على حساب أماكن ركن السيارات استياء عدد من المواطنين، خصوصاً في المناطق التي تعرف أصلاً نقصاً في مواقف السيارات.
ويرى البعض أن هذا القرار زاد من حدة الازدحام وصعّب من عملية التنقل والتوقف.
ويطالب عدد من المتتبعين بضرورة تحسين طريقة تدبير هذه المشاريع، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات، واحترام آجال الإنجاز، وتفادي تكرار الحفر في نفس الأماكن.
كما يدعون إلى التفكير في حلول لمشكل ركن السيارات، مثل إنشاء مرائب تحت أرضية لتخفيف الضغط داخل المدينة.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المسؤولة لإعادة تنظيم هذه الأوراش، وضمان إنجازها في ظروف أفضل، بما يستجيب لتطلعات ساكنة المدينة ويخفف من معاناتهم اليومية.



