بيير سابلي : من عداء الماراثون إلى أب في التسعين

تيلي ناظور : نوفل سنوسي
بيير سابلي، الذي يُعرف محلياً في منطقة الـPyrénées-Orientales ( بالقرب من بربينيان )، هو عداء ماراثون سابق حقق إنجازات بارزة، إذ فاز بميداليات في ماراثونات نيويورك و روما و لوس أنجلوس في فئة ما فوق الـ80 عاماً، و لا يزال يمارس الـtrails أسبوعياً.
فبفضل لياقته البدنية المحافظ عليها، يرى في الرياضة سر حيويته و نشاطه رغم تقدم السن.
أنجبت زوجته عائشة ( 39 عاماً ) طفلتهما لويزا ماريا، التي تبلغ اليوم حوالي 6-7 أشهر.
و هكذا أصبحت هذه الطفلة السابعة له، حيث كان قد أنجب ستة أطفال سابقين من أمهات مختلفات، و أكبرهم ابنته كارول البالغة 60 عاماً.

ثم إنّ الفارق العمري الشاسع يصل إلى ستة عقود بين الأخت الكبرى و الصغرى جعل القصة محور نقاشات حول الفروق الجيلية داخل الأسرة الواحدة.
كما أنّ بيير فقد ابناً سابقاً، مما يضيف طبقة إنسانية إلى حياته العائلية المعقدة.
على الرغم من الانتقادات و التساؤلات حول المخاطر الصحية و المسؤولية الأبوية في هذا العمر، تعامل بيير مع الأمر بروح مرحة و ثقة.
فصرح مازحاً بأنه هزم الممثل روبرت دي نيرو الذي أصبح أباً في الثمانين، و قال : “ أنا لست عجوزاً إلى هذا الحد “، مؤكداً أنه يعيش وفق قناعاته الشخصية طالما توفرت المحبة و القدرة البدنية.
و بالإضافة إلى ذلك، أكد الزوجان أن كل شيء كان مخططاً و مدروساً، و أنهما سعيدان بهذه الإضافة الجديدة إلى عائلتهما.
غير أنّ هذه الواقعة أعادت إشعال النقاش حول الأبوة المتأخرة، إذ تسلط الضوء على الإمكانيات البيولوجية للرجال في سن متقدمة، مقابل المخاطر المحتملة على صحة الطفل و الأعباء العاطفية و المادية.
بينما يرى البعض فيها تعبيراً عن الحرية الشخصية، يرى آخرون أنها تثير تساؤلات أخلاقية و طبية.
و مع ذلك، يبقى بيير سابلي رمزاً للتحدي الشخصي، متحدياً التوقعات التقليدية حول العمر و الأبوة.
و هكذا، تحولت قصة هذا الرجل الكاتالوني إلى واحدة من أبرز و أغرب الأخبار في بداية 2026، مؤكدة أن مسارات الحياة قد تكسر أحياناً كل القواعد المألوفة.



