بودير يضع حداً نهائياً للإشاعات: لا أعاني من أي مرض جيني

تيلي ناظور : سهام الدولاري
مع عودة مسلسل Le Nounou إلى شاشة قناة TF1 الفرنسية يوم الاثنين 23 فبراير 2026 بحلقة جديدة بعنوان La mode، خرج الفنان الكوميدي ذو الأصول المغربية بودير ( Booder، محمد بنيامنة ) عن صمته ليضع حداً قاطعاً للشائعات المتكررة حول مظهره الجسدي، مؤكداً أنه لا يعاني من أي مرض جيني أو إعاقة كما يروج البعض على وسائل التواصل والإعلام.
فـ في تصريحاته الأخيرة المنشورة في وسائل إعلام فرنسية بارزة مثل Purepeople و Paris Match ، شدد بودر على أن مظهره المميز الذي وصفه سابقاً بـوجه في عجينة اللعب هو مجرد سمة وراثية طبيعية، وأنه يشبه تماماً أحد أعمامه في المغرب الذي كان طبيباً معروفاً في منطقته.
بل إنه أعرب عن فخره بهذه الشبه، معتبراً مظهره “فرصة” و مكتب عمله الذي ساعده في بناء مسيرته الكوميدية الناجحة.
كما أنّ بودر أشار إلى إحراجه الشديد من الرسائل التي يتلقاها من آباء أطفال مصابين بأمراض جينية حقيقية، يعتقدون خطأً أنه يشاركهم نفس الحالة ( مثل مرض ماروتو-لامي الذي كان يُنسب إليه سابقاً ) .
ونتيجة لذلك، قرر توضيح الحقيقة مراراً ليمنع انتشار المعلومات المغلوطة التي قد تؤذي الآخرين.
غير أنَّ هذه الإشاعات تستمر رغم تصريحاته السابقة في برامج مثل Sept à Huit على TF1 في فبراير 2025، حيث أكد : ” أنا لست مريضاً، ولا أعاني من أي إعاقة أو قزامة أو متلازمة داون ” .
بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا التوضيح في سياق نجاح Le Nounou، الذي تحول من فيلم تلفزيوني إلى سلسلة منتظمة على TF1، حيث يجسد بودر شخصية سمير، المربي غير التقليدي الذي يواجه مواقف كوميدية في عوالم متنوعة، مثل عالم الموضة في الحلقة الأخيرة.
وعلى الرغم من أن عودة الشخصية أعادت إحياء بعض المناقشات حول مظهره، إلا أن بودر حوّل الجدل إلى فرصة لتعزيز رسالته الإيجابية.
على الرغم من التحديات التي واجهها في طفولته بما في ذلك الولادة المبكرة والمشاكل الصحية التي أدت إلى إقامته في المستشفى لسنوات في فرنسا إلا أن بودر حوّل كل ذلك إلى قوة دافعة لفنه.
ومن ثمَّ، يظل رسالته واضحة : مظهره جزء من هويته، وهو يحتضنه بفخر دون ربطه بأي مرض، مما يجعله نموذجاً ملهماً في مواجهة التنمر والأحكام المسبقة.



