بعد سقوط حكمه بشار الأسد يراجع طب العيون في موسكو

تيلي ناظور
في تطور لافت بعد خروجه من المشهد السياسي، كشفت تقارير صحافية بريطانية أن بشار الأسد يقيم حاليًا في روسيا، حيث يعيد إحياء مساره المهني الأول في طب العيون، في مرحلة جديدة من حياته بعيدًا عن الحكم في سوريا.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الأسد يعمل على صقل معارفه السابقة في تخصص طب العيون، إلى جانب تعلم اللغة الروسية، مستندًا إلى تكوينه الأكاديمي الذي سبق دخوله عالم السياسة. ونقلت الصحيفة هذه المعطيات عن مصدر مطلع وصديق مقرّب من عائلة الأسد لا يزال على تواصل معها.
وفي هذا السياق، أشار المصدر ذاته إلى أن اهتمام الأسد بالطب ليس وليد اللحظة، بل يعد شغفًا قديمًا عاد إليه بعد سنوات من الانقطاع، في وقت يكرس فيه جزءًا من حياته اليومية للدراسة والتكوين.
كما أوضح التقرير أن الحديث لا يتعلق، إلى حدود الساعة، بمزاولة رسمية لمهنة الطب داخل روسيا، إذ لا توجد معطيات تؤكد حصول الأسد على ترخيص طبي أو افتتاحه لعيادة، وإنما يقتصر الأمر على إعادة الدراسة ومراجعة التخصص.
ومن جهة أخرى، لفت المصدر إلى أن النخبة الثرية في موسكو قد تكون ضمن زبائن محتملين في حال قرر الأسد ممارسة المهنة مستقبلًا، غير أن هذا الاحتمال يبقى في إطار التكهنات دون أي إعلان رسمي.
وفي الخلاصة، تعكس هذه المعطيات تحولا لافتًا في مسار بشار الأسد، من رئيس سابق إلى شخص يحاول إعادة بناء حياته في المنفى، مستعيدًا مهنة كان قد بدأ بها مشواره قبل أن تقوده الظروف إلى قمة السلطة في سوريا.



