عروض واعلانات
مجتمع

بعد انتشار صورتها مشردة.. وزيرة التضامن تنقذ مهندسة نووية متقاعدة في الجيزة

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

تحركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، بسرعة فائقة لإنقاذ المهندسة ليلى إبراهيم حسن ( 66 عاماً )، المتقاعدة من هيئة الطاقة الذرية، بعد انتشار صور و مقاطع فيديو لها و هي تفترش الرصيف في منطقة كفر طهرمس بمحافظة الجيزة منذ نحو ثمانية أشهر.

كما أن المهندسة ليلى، التي أمضت سنوات طويلة في خدمة هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، كانت تستأجر شقتها منذ ثماني سنوات بإيجار 1200 جنيه شهرياً مع زيادة سنوية محدودة.

ثم ارتفع الإيجار بشكل كبير مع تزايد الطلب في المنطقة، حتى أصبح يقارب قيمة معاشها التقاعدي كاملاً.

و نتيجة لذلك، رفضت الزيادة المطلوبة، ففوجئت بتغيير الأقفال و اقتحام الشقة، مما اضطرها للنوم في الشارع دون مأوى أو دعم عائلي.

بالإضافة إلى ذلك، أثارت الصور و الفيديوهات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي موجة تعاطف كبيرة، و تصدر هاشتاغ أنقذوا المهندسة ليلى قوائم التريند في مصر خلال ساعات.

فالجمهور طالب بتدخل عاجل لإنصاف امرأة خدمت الدولة في مجال استراتيجي حساس مثل الطاقة النووية، مما دفع منظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء إلى التحرك الفوري.

رغم مقاومة المهندسة في البداية لفكرة مغادرة المكان الذي اعتادت عليه، إلا أن الوزيرة مايا مرسي زارتها شخصياً و قررت نقلها فوراً إلى دار رعاية اجتماعية توفر لها السكن الآمن و الرعاية الكاملة.

كذلك أكدت الوزارة أن الحالة ستُتابع بشكل مستمر، مع توفير الدعم المادي و النفسي اللازمين، وفق الآليات المعتمدة للحالات الإنسانية العاجلة.

أخيراً، تُعد هذه القضية تذكيراً مؤلماً بتحديات المتقاعدين في مصر، خاصة الكفاءات العلمية التي أفنت سنوات عمرها في خدمة الوطن، لكنها في الوقت نفسه تُظهر سرعة استجابة الجهات الرسمية عندما تتحول القضية إلى رأي عام واسع.

فالمهندسة ليلى وجدت الآن مأوى كريماً، لكن القصة تفتح الباب أمام نقاش أعمق حول آليات حماية المتقاعدين و ضمان حياة كريمة لمن خدموا الدولة لعقود.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button