بسبب الشبه مع جيفري إبستين : مواطن تركي يقرر تغيير مظهره هربًا من المقارنات المزعجة

تيلي ناظور
تحوّلت حياة مواطن تركي إلى مصدر قلق يومي بعد أن وجد نفسه محلّ مقارنات متكررة مع الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بسبب تشابه في الملامح أثار انتباه محيطه ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا التشابه، الذي بدأ كملاحظة عابرة، تطوّر لاحقًا إلى عبء نفسي دفعه إلى التفكير في تغيير مظهره الخارجي بشكل جذري.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن رِفعت أوزدمير أوضح أن القصة بدأت عندما أشار ابن أخيه إلى وجود شبه بينه وبين إبستين، قبل أن تتوسع دائرة المقارنات وتتحول إلى نظرات مستغربة وتعليقات متكررة من المارة. الأمر الذي دفعه إلى البحث عن هوية الشخصية التي يُشبَّه بها، ليُفاجأ بسجلها الجنائي المثير للجدل.
كما عبّر أوزدمير عن استيائه الشديد من هذا الربط، مؤكدًا أنه لا يرغب في أن يُقارن بشخص ارتبط اسمه بقضايا خطيرة أثارت صدمة واسعة على المستوى الدولي. وقال في تصريحات إعلامية إنه يعتبر هذا التشابه “سوء حظ”، مضيفًا أن شخصًا بتلك السمعة لا يمكن أن يمثل مدينته قيصري أو يُنسب إليها.
ولذلك قرر المواطن التركي اتخاذ خطوة عملية للتخفيف من حدة المقارنات، معلنًا عزمه تغيير تسريحة شعره وإطلاق لحيته، رغم أنه لا يفضل هذا المظهر. ويأمل أن تسهم هذه التعديلات في تقليل التشابه وتجنّب أي سوء فهم أو ردود فعل سلبية من الآخرين.
في المقابل تبقى ملامح الوجه الطبيعية خارج نطاق التغيير، وهو ما يجعل أوزدمير يأمل فقط في أن تساعد التعديلات الشكلية على طيّ صفحة المقارنات المزعجة، والعودة إلى حياة عادية بعيدًا عن أي ربط غير مرغوب فيه بشخصية أثارت جدلًا واسعًا عالميًا.
هكذا تحوّل تشابه عابر في الملامح إلى قصة إنسانية تعكس تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في حياة الأفراد، وكيف يمكن لمقارنة غير متوقعة أن تدفع شخصًا إلى إعادة تشكيل صورته بحثًا عن راحة نفسية واستقرار اجتماعي.



