انسحاب مفاجئ من مجلس الناظور : استقالة محمد أمين الصوفي تفتح باب التساؤلات

تيلي ناظور
في تطور سياسي لافت، أعلن محمد أمين الصوفي، العضو بالمجلس الجماعي لـ الناظور والمنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، استقالته الرسمية يوم الاثنين 2 مارس، بعد إيداع طلبه لدى الجهات المختصة وفق مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر مطلعة أن قرار الانسحاب لم يكن مفاجئا للمقربين من كواليس المجلس، حيث جاء على خلفية ما اعتبره المعني بالأمر اختلالات في طريقة التسيير، من بينها ما وُصف بالتدبير الفردي لعدد من الملفات دون إشراك باقي الأعضاء في النقاش واتخاذ القرار.
ومن جانب آخر، تحدثت المعطيات المتداولة عن وجود تحفظات بشأن برمجة بعض المشاريع المرتبطة بإعادة تهيئة المدينة، إذ يُروج أن أحياء معينة استفادت من أولوية في التنفيذ دون عرض الأمر للتداول داخل المجلس، وهو ما أثار نقاشا حول معايير ترتيب الأولويات.

كما طفت إلى السطح تساؤلات بخصوص بعض تراخيص التعمير، خاصة ملف بقعة أرضية رُفض طلب الترخيص لها في مرحلة سابقة قبل أن تتم الموافقة عليه لاحقا بعد تغيير مالكها، وهي معطيات وصفها منتقدون بأنها تطرح علامات استفهام حول منهجية المعالجة الإدارية.
وفي ظل هذه التطورات، يرى متتبعون أن الاستقالة قد تعيد ترتيب المشهد داخل المجلس الجماعي، خصوصاً مع تداول حديث عن إمكانية لجوء أعضاء آخرين إلى خطوات مماثلة، ما من شأنه أن يوسع دائرة النقاش حول تدبير الشأن المحلي وآفاق المرحلة المقبلة بمدينة الناظور.



