عروض واعلانات
رياضة

المهمة الدولية الأخيرة.. هل يكتب مورينيو فصل الختام في مسيرة رونالدو مع البرتغال؟”

تيلي ناظور

تتجه أنظار عشاق الكرة البرتغالية نحو تطور مثير قد يغير خارطة القيادة الفنية للمنتخب الوطني، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن وضع اسم المدرب المخضرم جوزيه مورينيو كمرشح أول لتولي مهمة تدريب “برازيل أوروبا” عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026.

وتأتي هذه الخطوة لتمهد الطريق أمام اجتماع تاريخي مرتقب بين مورينيو والأسطورة كريستيانو رونالدو، اللذين سبق لهما العمل معاً في حقبة ذهبية بنادي ريال مدريد، مما يضفي طابعاً عاطفياً وفنياً خاصاً على هذا التحول المحتمل في مسيرة المدرب الملقب بـ “السبيشال وان”.

وفي تفاصيل هذا التحرك، يعتزم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بدء مفاوضات جادة مع مورينيو فور انتهاء عقد المدرب الحالي روبرتو مارتينيز بصيف 2026، ليكون بذلك المنتخب البرتغالي المحطة الدولية الأولى في مسيرة المدرب البالغ من العمر 63 عاماً، بعد عقود من المجد قضاها في تدريب عمالقة الأندية الأوروبية مثل تشيلسي وإنتر ميلان ومانشستر يونايتد.

وبالرغم من أن مورينيو يرتبط حالياً بعقد مع نادي بنفيكا يمتد لموسمين منذ عودته إليه في سبتمبر الماضي، إلا أن الإغراءات الوطنية والرغبة في خوض تجربة المنتخبات قد تعجل برحيله عن أسوار النادي البرتغالي.

وعلى ضوء هذه التحركات التي تترقبها الأوساط الرياضية وفقاً لتقارير “ESPN”، بدأت ملامح خطة البديل تتبلور داخل أروقة نادي بنفيكا، حيث يبرز اسم روبن أموريم، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، كأقوى المرشحين لسدِّ الفراغِ الذي قد يتركه رحيل مورينيو المفاجئ.

ويعتمد هذا التوجه على الرصيد التاريخي الكبير لأموريم داخل النادي الذي مثّله كلاعب لقرابة عقد من الزمان، بالإضافة إلى نجاحاته التدريبية المبهرة التي حققها سابقاً مع سبورتينج لشبونة، مما يجعله الخيار الاستراتيجي الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة في حال قرر “سبيشال وان” تلبية نداء الوطن والانتقالِ إلى دكة بدلاء المنتخب.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button