المغرب يعود إلى توقيت غرينيتش ابتداء من 15 فبراير 2026 استعدادا لشهر رمضان

تيلي ناظور
أعلنت الجهات المختصة أن المملكة المغربية ستعود إلى العمل بتوقيت غرينيتش (GMT) ابتداءً من يوم 15 فبراير 2026، وذلك تزامنًا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة دأبت المملكة على اعتمادها كل سنة مراعاةً لخصوصية هذا الشهر.
ويأتي هذا القرار في إطار تنظيم التوقيت القانوني للمملكة بما ينسجم مع متطلبات الصيام، حيث يُسهم الرجوع إلى الساعة القانونية في التخفيف من تأثير التوقيت الصيفي على مواعيد الإمساك والإفطار، خاصة خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.
ومن جهة أخرى، يهدف هذا الإجراء إلى تسهيل الحياة اليومية للمواطنين، لاسيما التلاميذ والطلبة والموظفين، من خلال اعتماد توقيت أكثر ملاءمة خلال شهر يتسم بتغيّر نمط العيش والعمل، وكثرة الأنشطة الدينية والاجتماعية.
وفي السياق ذاته، دعت السلطات العمومية المواطنين إلى ضبط ساعاتهم القانونية مباشرة بعد حلول موعد التغيير، تفاديًا لأي ارتباك في المواعيد أو الالتزامات المهنية والدراسية.
وجدير بالذكر أن المغرب يعتمد منذ سنوات نظام التوقيت الصيفي (GMT+1) طيلة السنة، مع استثناء شهر رمضان الذي يتم خلاله الرجوع مؤقتًا إلى توقيت غرينيتش، قبل العودة مجددًا إلى التوقيت الصيفي بعد انتهائه.




