المغرب يسعى لتعزيز قدراته الفضائية عبر طلب اقتناء قمرين صناعيين من طراز “أوفيك‑13”

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف
أفادت مصادر إعلامية أن المغرب أبدى اهتمامًا باقتناء قمرين صناعيين للمراقبة من طراز أوفيك‑13 الإسرائيلي، الذي يعتمد على تقنية رادار الفتحة الاصطناعية (SAR) لالتقاط صور عالية الدقة في مختلف الظروف المناخية، بما فيها الليل والغيوم.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القدرات الاستخباراتية والمراقبة الاستراتيجية للمملكة، وتقليل الاعتماد على بيانات الشركاء الخارجيين، خصوصًا في متابعة الحدود والأنشطة ذات الطابع الأمني والاستراتيجي.
وتشير تقارير إلى أن إسرائيل تمثل نحو 11% من واردات السلاح المغربية، وهو ما يعكس شراكة عسكرية متنامية بين الرباط وتل أبيب، فيما يُعد قمر “أوفيك‑13” جزءًا من برنامج إسرائيلي بدأ منذ 1988 وتديره الوحدة 9900 للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
ومن المتوقع أن يشكل امتلاك مثل هذه الأقمار نقلة نوعية في القدرات الفضائية والمعلوماتية للمغرب، ويعزز مستوى التفوق الاستخباراتي، رغم أن الجهات الرسمية المغربية لم تصدر بعد تأكيدًا رسميًا حول توقيع أو تنفيذ الصفقة
ويبقى رصد التصريحات الرسمية لاحقًا ضروريًا للتأكد من تفاصيل الصفقة ومراحل تنفيذها، في ظل الاهتمام المتزايد بالمجال الفضائي والاستخباراتي في المملكة.



