عروض واعلانات
سياسة

المغرب يحتضن الاجتماع الوزاري المقبل مع دول الخليج

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

أُعلن في ختام أشغال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية و مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن استضافة المغرب للدورة التاسعة المقبلة من هذا اللقاء الوزاري، و ذلك بمبادرة من الدول الخليجية الشقيقة تقديراً للدور الذي تضطلع به المملكة في تعزيز التعاون والتضامن العربي.

و يعكس هذا القرار مستوى الثقة التي تحظى بها الرباط لدى شركائها الخليجيين، كما يؤكد متانة العلاقات السياسية و الاستراتيجية التي تجمع الجانبين.

و أولاً، جاء الإعلان عن هذه الاستضافة خلال الاجتماع الذي عقد عبر تقنية التناظر عن بعد، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، فضلاً عن وزراء خارجية و ممثلي الدول الأعضاء في المجلس.

ثم إنّ هذا اللقاء شكّل مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية التنسيق السياسي و التعاون الاقتصادي بين المغرب و دول الخليج، لأنّ الشراكة بين الجانبين تقوم على أسس تاريخية من التضامن و التكامل.

ثانياً، نوه وزراء خارجية دول مجلس التعاون بهذه المناسبة بعمق العلاقات التي تجمع بلدانهم بالمغرب، كما أشادوا بالجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس لتعزيز التضامن العربي و تطوير الشراكة الاستراتيجية مع دول الخليج.

و نتيجة لذلك، يُنظر إلى هذه العلاقات باعتبارها نموذجاً للتعاون العربي القائم على الثقة المتبادلة و المصالح المشتركة.

ثم إنّ استضافة المغرب للدورة المقبلة من الاجتماع الوزاري تعكس المكانة التي تحظى بها المملكة داخل محيطها العربي، إذ إنّ المبادرة الخليجية تشكل تعبيراً عن تقدير الأشقاء للدور الدبلوماسي الذي تضطلع به الرباط في دعم الحوار و التشاور بين الدول العربية.

بينما يبرز هذا القرار في الوقت نفسه حرص الجانبين على مواصلة التنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك.

أخيراً، تؤكد هذه الخطوة استمرار الدينامية الإيجابية التي تطبع العلاقات المغربية الخليجية، لأنّ اللقاءات الوزارية المشتركة تمثل منصة أساسية لتعزيز التعاون السياسي و الاقتصادي والثقافي بين الطرفين.

و من ثمّ فإنّ استضافة المغرب للدورة المقبلة ستشكل فرصة جديدة لتعميق هذه الشراكة الاستراتيجية و توسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدان العربية المعنية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button