المركب السوسيو-تربوي بالناظور يتجدد استعدادًا لاحتضان أنشطة كان يا ما CAN ضمن التحضير لكأس إفريقيا

تيلي ناظور : نوال أموسى
في إطار التحضيرات الجارية لكأس الأمم الإفريقية، أشرفت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بالناظور على تهيئة مؤسسة المركب السوسيو-تربوي بمدينة الناظور ضمن البرنامج الوطني كان ياما CAN الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب
وفي هذا السياق، شملت هذه الاستعدادات تزيين فضاءات المركب بوضع رايات وطنية وإفريقية، إلى جانب تثبيت ملصقات كروية تعكس أجواء الحماس والتشويق المرتبطة بكأس الأمم الإفريقية، ما أضفى لمسة جمالية ورياضية خاصة عززت من هوية المكان وارتباطه بالحدث القاري.
كما يندرج هذا المجهود ضمن رؤية ترمي إلى جعل الفضاءات السوسيو-تربوية رافعة للتنشيط الثقافي والشبابي، حيث تم العمل على تهيئة القاعات وتحسين شروط الاستقبال، بما يضمن تنظيم أنشطة نوعية تستهدف فئة الأطفال والشباب، وتكرّس قيم الإبداع والانفتاح.
ومن جهة أخرى، يعود هذا العمل إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بزيه، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالناظور، الذي واكب مختلف مراحل الإعداد وساهم في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الورش، إلى جانب مراد كلاع، المسؤول الإقليمي للشباب بالناظور، الذي كان له دور محوري في التنسيق والتنزيل الميداني لهذه الاستعدادات.
كما لقيت هذه المبادرة استحسانًا من طرف رواد المركب والفاعلين المحليين، الذين اعتبروها خطوة إيجابية تعكس العناية بقطاع الشباب، وتؤكد حرص المسؤولين على ربط التظاهرات الرياضية الكبرى بمبادرات تربوية وثقافية تُسهم في إشعاع مدينة الناظور.
تيلي ناظور : نوال أموسى
في إطار التحضيرات الجارية لكأس الأمم الإفريقية، شهد المركب السوسيو-تربوي بمدينة الناظور عملية تأهيل شاملة، همّت تحسين فضاءاته وتجهيزاته، ليظهر بحلة جديدة تليق باحتضان أنشطة “كان يا مكان”، في خطوة تروم تعزيز الدينامية الثقافية والتربوية الموازية لهذا الحدث القاري البارز.
وفي هذا السياق، شملت هذه الاستعدادات تزيين فضاءات المركب بوضع رايات وطنية وإفريقية، إلى جانب تثبيت ملصقات كروية تعكس أجواء الحماس والتشويق المرتبطة بكأس الأمم الإفريقية، ما أضفى لمسة جمالية ورياضية خاصة عززت من هوية المكان وارتباطه بالحدث القاري.

كما يندرج هذا المجهود ضمن رؤية ترمي إلى جعل الفضاءات السوسيو-تربوية رافعة للتنشيط الثقافي والشبابي، حيث تم العمل على تهيئة القاعات وتحسين شروط الاستقبال، بما يضمن تنظيم أنشطة نوعية تستهدف فئة الأطفال والشباب، وتكرّس قيم الإبداع والانفتاح.
ومن جهة أخرى، يعود هذا العمل إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم الأستاذ محمد بزيه، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالناظور، الذي واكب مختلف مراحل الإعداد وساهم في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الورش، إلى جانب مراد كلاع، المسؤول الإقليمي للشباب بالناظور، الذي كان له دور محوري في التنسيق والتنزيل الميداني لهذه الاستعدادات.
كما لقيت هذه المبادرة استحسانًا من طرف رواد المركب والفاعلين المحليين، الذين اعتبروها خطوة إيجابية تعكس العناية بقطاع الشباب، وتؤكد حرص المسؤولين على ربط التظاهرات الرياضية الكبرى بمبادرات تربوية وثقافية تُسهم في إشعاع مدينة الناظور.











