عروض واعلانات
اقتصاد

الحسيمة تطلق مشروعا لاعادة الصبار لإنعاش القطاع الفلاحي من جديد

تيلي ناظور : نوفل سنوسي

ابتدات المندوبية الاقليمية للفلاحة بإقليم الحسيم مشروعاً فلاحياً استراتيجياً يستهدف غرس 150 هكتاراً من أصناف الصبار المقاومة للحشرة القرمزية، في خطوة عاجلة لإعادة إحياء سلسلة إنتاج الصبار و دعم الأسر القروية التي عانت سنوات من الخسائر الاقتصادية المتتالية بسبب انتشار الآفة.

و تعود الحاجة إلى هذا المشروع إلى الانتشار السريع للحشرة القرمزية التي أتلفت مساحات كبيرة من مزارع الصبار، مما أدى إلى انخفاض حاد في مداخيل الفلاحين الذين يعتمدون على هذه الزراعة كمصدر رزق رئيسي.

فـيأتي الغرس الجديد ليعيد تأهيل الأراضي المتضررة ويدمجها من جديد في الدورة الإنتاجية، معتمداً على أصناف حديثة أثبتت مقاومتها العالية للآفة.

ما يرافق المشروع برنامج تأطير ميداني ودعم تقني مباشر للفلاحين، لضمان نجاح الغرس و تحقيق إنتاجية مستدامة على المدى المتوسط و البعيد.

و يهدف الورش إلى تحسين الدخل لدى الفلاحين الصغار و المتوسطين، خلق فرص شغل موسمية في العالم القروي، و تطوير سلاسل التحويل و التسويق لتثمين المنتوج المحلي بشكل أفضل.

و يندرج المشروع ضمن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تشرف عليها وزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية، و التي تركز على تعزيز الزراعات المقاومة للتغيرات المناخية و دعم الفلاحة المستدامة في المناطق شبه الجافة.

و بالتالي يساهم في تقوية صمود القطاع الفلاحي و تنويع مصادر الدخل القروي في إقليم يزخر بمؤهلات طبيعية مناسبة لهذه الزراعة.

و يرى المهنيون والفاعلون المحليون أن المشروع يمكن أن يشكل نقطة تحول جذرية في مسار زراعة الصبار بالإقليم، مستفيداً من الخبرة المتراكمة لدى الفلاحين و الظروف المناخية الملائمة.

و من المنتظر أن تبدأ عملية الغرس خلال الموسم الفلاحي الحالي، مع تتبع مستمر للمراحل كي يتحقق الهدف المنشود في إرساء تنمية قروية مستدامة تعتمد على تثمين الموارد المحلية.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button