عروض واعلانات
المجتمع المدني

الأمطار تكشف هشاشة البنية التحتية بالناظور وشوارع تتحول إلى برك مائية

تيلي ناظور : نوال أموسى

شهدت مدينة الناظور، خلال الساعات الأخيرة، تساقطات مطرية مهمة أدت إلى غرق عدد من الشوارع والأزقة بالمياه، ما تسبب في ارتباك حركة السير ومعاناة يومية للساكنة، خصوصًا في الأحياء التي تفتقر إلى تصريف فعال لمياه الأمطار، في مشهد أعاد إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية بالمدينة.

وبحسب ما عاينته الساكنة، تحولت عدة محاور طرقية إلى برك مائية كبيرة، ما صعّب تنقل السيارات والراجلين، وألحق أضرارًا بعدد من المركبات، خاصة في النقاط السوداء التي تتكرر فيها هذه الظاهرة مع كل تساقطات مطرية.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار هذه الوضعية، معتبرين أن غرق الشوارع يعكس ضعف شبكة تصريف المياه وعدم قدرتها على استيعاب كميات الأمطار، رغم الأشغال التي تعرفها المدينة بين الفينة والأخرى.

ومن جهة أخرى، أثارت قوة التساقطات مخاوف الساكنة القاطنة بالقرب من الوديان، حيث أصبح منسوب المياه مرتفعًا وينذر بالفيضان في حال استمرار الأمطار، ما أعاد القلق إلى نفوس السكان الذين يطالبون بتدخل استباقي لتفادي أي كارثة محتملة.

وفي المقابل، يطالب نشطاء محليون بضرورة إعادة النظر في مخططات البنية التحتية، واعتماد حلول مستدامة وناجعة، بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية لا تصمد أمام أول اختبار طبيعي.

و تبقى التساقطات المطرية نعمة ينتظرها الجميع، غير أن تكرار مشاهد الغرق يطرح تساؤلات ملحة حول جاهزية المدينة وقدرتها على مواكبة التحولات المناخية، ويجعل من إصلاح البنية التحتية أولوية لا تحتمل التأجيل.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button