الأستاذ عبد الصمد بلقايد يؤطر أولى لقاءات أكاديمية التربية على المواطنة التي تنظمها جمعية الناظور

تيلي ناظور
تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، التي ما فتئت تؤكد على أهمية النهوض بفئة الشباب و الناشئة باعتبارها ركيزة الوطن و طاقته المتجددة، و تنزيلًا لمقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي، و خاصة المشروع العاشر المتعلق بالحياة المدرسية، الذي يجعل من التربية على المواطنة و تنمية السلوك المدني محورا أساسيا في بناء شخصية المتعلم، احتضنت ثانوية الناظور التأهيلية صباح يوم السبت 08 نونبر 2025 لقاء تربويا مميزا لفائدة تلميذاتها وتلاميذها، احتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في موضوع ” دور الناشئة في التنمية “.

ويأتي هذا النشاط في إطار برنامج ” أكاديمية التربية على المواطنة “، الذي تشرف عليه جمعية الناظور للثقافة والفن، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة بالناظور والمجلس التلاميذي الإقليمي للناظور، ضمن رؤية تربوية و مجتمعية تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء و المبادرة و المسؤولية، وإذكاء روح المشاركة الإيجابية في الحياة المدرسية.
و قد أطر هذا اللقاء الأستاذ عبد الصمد بلقايد، مدير مصالح جماعة سلوان، الذي تناول موضوع التنمية من منطلق الحياة المدرسية والأرضية التلاميذية، مبرزا أن المدرسة تعد النواة الأولى لغرس الوعي المدني و تنمية روح المبادرة لدى المتعلمين، قبل أن ينتقل في عرضه إلى البعد المجتمعي للتنمية، مؤكدا أن انخراط الشباب في قضايا الشأن العام هو الضامن الأساسي لاستدامة التنمية المحلية و الوطنية.
هذا وقد عرف اللقاء تفاعلات غنية و مداخلات متميزة من طرف التلميذات والتلاميذ المشاركين، الذين عبروا عن إدراكهم العميق لأهمية دورهم في المساهمة في تنمية محيطهم، و تثمينهم لهذه المبادرات التي تجعل من المدرسة فضاء حيا للتربية على المواطنة و الفكر الإيجابي و العمل الجماعي.
و في كلمته، أعرب يوسف مزرينة رئيس جمعية الناظور للثقافة والفن والمجلس التلاميذي الإقليمي عن اعتزازه بنجاح هذه المحطة الأولى من برنامج الأكاديمية، مؤكدا على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتطوع و المبادرة في الوسط المدرسي، لما لذلك من أثر مباشر في تكوين مواطن الغد الواعي بمسؤوليته تجاه وطنه و مجتمعه، كما استغل كلمته لتقديم عبارات الشكر لكل من الأستاذ عبد الصمد بلقايد على تأطيره للنشاط، و لإدارة المؤسسة على احتضانها له.









