اعتصام داخلي بثانوية فرخانة التأهيلية تصعيد احتجاجي بين الأساتذة والمديرة

تيلي ناظور
تشهد الثانوية التأهيلية فرخانة (جماعة بني أنصار، إقليم الناظور) توتراً تربوياً مستمراً منذ أشهر، حيث يخوض التنسيق النقابي الثلاثي (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء FDT وCDT) اعتصاماً داخلياً لمدة يومين خلال هذا الشهر، احتجاجاً على ما يصفه الأساتذة والأطر التربوية بـ”الاختلالات الإدارية المتواصلة والممارسات التعسفية” من طرف مديرة المؤسسة.
ويأتي هذا الاعتصام كخطوة تصعيدية بعد اعتصام إنذاري سابق نفذ يوم الجمعة 23 يناير 2026 داخل أسوار المؤسسة، حيث حمّل التنسيق النقابي المسؤولية الكاملة للجهات الإدارية المعنية (المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والأكاديمية الجهوية)، متهماً إياها بالتقصير وعدم التدخل الفعلي لمعالجة الوضع رغم علمها التام بالأزمة.
وأكد المحتجون في بيانات سابقة وتصريحات ميدانية أن استمرار تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى تصعيد أكبر، يشمل اعتصاماً آخر محتملاً، وربما الانتقال إلى اعتصام مفتوح إلى حين تحقيق المطلب الرئيسي، والذي يتمثل أساساً في إنهاء ما يعتبرونه “تسلطاً إدارياً” وتحسين ظروف التدبير التربوي داخل المؤسسة.
ومن أبرز الاختلالات التي يرصدها الأساتذة والتي أوردتها تقارير إعلامية وبيانات نقابية سابقة:
ويبقى الوضع في الثانوية على صفيح ساخن منذ نهاية 2025، حيث سبق تنظيم وقفات احتجاجية أمام بوابة المؤسسة واعتصامات أخرى، مع مطالب متكررة برحيل المديرة أو على الأقل تدخل عاجل من الجهات الوصية لإعادة الهدوء واستعادة الاستقرار التربوي.
إلى حدود الآن، لم يصدر أي رد رسمي من المديرية الإقليمية أو الأكاديمية الجهوية حول هذا التصعيد الجديد، بينما يؤكد التنسيق الثلاثي عزمه مواصلة أشكال النضال السلمي حتى تحقيق مطالبه المشروعة، حفاظاً على مصلحة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.
يُذكر أن ثانوية فرخانة، الواقعة في منطقة حدودية حساسة قرب مليلية، كانت قد شهدت احتجاجات متفرقة منذ نوفمبر 2025، مما يجعل الأزمة الحالية امتداداً لتراكمات سابقة تهدد الدخول المدرسي والأداء التربوي العام.




