ارتباك إداري يثير الجدل بالناظور: إلغاء “التوقيت الميسّر” في الماستر يضع الكلية في مواجهة الطلبة

تيلي ناظور
تصاعدت حالة من الغضب في أوساط الطلبة عقب إعلان صادر عن الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، التابعة لـجامعة محمد الأول، يفيد بعدم اعتماد صيغة “التوقيت الميسّر” في مباريات ولوج سلك الماستر خلال الموسم الحالي، وهو المستجد الذي اعتبره عدد من المعنيين قرارًا مفاجئًا أربك حساباتهم الأكاديمية والمهنية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المؤسسة كانت قد فتحت باب الترشيح أمام الطلبة وفق هذا النمط، قبل أن تعلن لاحقًا تعذّر تنزيله عمليًا خلال الموسم الجاري، الأمر الذي طرح علامات استفهام حول أسباب هذا التحول، ومدى انسجامه مع الإطار التنظيمي المؤطر لتكوينات الماستر على الصعيد الوطني.
كما يرى طلبة متضررون، أن التراجع عن اعتماد “التوقيت الميسّر” بعد مرحلة الترشيح يمس بمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة بالنسبة للموظفين والعاملين الذين اختاروا الترشح بناءً على هذا المعطى، معتبرين أن القرار وضعهم أمام واقع جديد لم يكن في الحسبان.
ومن جانب آخر، دعا عدد من المترشحين إلى تحمل المسؤولية الإدارية بوضوح، مطالبين بإيجاد مخرج يضمن استمرارية تكوينهم، سواء عبر إعادة النظر في القرار أو توفير بدائل عملية تراعي أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
في المقابل، لم تصدر إلى حدود الآن توضيحات مفصلة من إدارة الكلية بشأن خلفيات القرار أو التدابير المرتقبة لمعالجة الإشكال، ما زاد من حدة النقاش داخل الوسط الجامعي المحلي.
وأمام هذا المستجد، يترقب الطلبة تدخل الجهات الوصية لتوضيح الصورة وضمان احترام الضوابط القانونية المنظمة لتكوينات الماستر، بما يحفظ حقوق المترشحين ويعزز الثقة في المؤسسة الجامعية.



