اتفاقية استراتيجية تُخرج أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي إلى النور بجهة الشرق

تيلي ناظور
شهدت جهة الشرق تنظيم حفل توقيع اتفاقية استراتيجية بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد الأول، تروم إحداث أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي على صعيد الجهة، في خطوة وُصفت بالنوعية لما تحمله من أبعاد علمية وتنموية تعزز مكانة البحث العلمي بالمغرب.
وفي هذا السياق، تهدف هذه الاتفاقية إلى تقوية البنية التحتية المخصصة للبحث العلمي، عبر توفير فضاء مجهز بأحدث الوسائل التقنية، بما يتيح للباحثين والطلبة إنجاز أبحاثهم في ظروف ملائمة، ويساهم في الرفع من جودة الإنتاج العلمي وتشجيع الابتكار.
ومن جهة أخرى، رُصد لهذا المشروع غلاف مالي يفوق 30 مليون درهم، خُصص أساسًا لاقتناء أجهزة متطورة جدًا، ستمكّن من إجراء تحاليل فيزيائية وكيميائية وبيولوجية دقيقة ومتقدمة، وهو ما من شأنه تقليص الاعتماد على مختبرات خارج الجهة وتوفير الوقت والكلفة على الباحثين.
كما تندرج هذه المبادرة، ضمن تفعيل مبادئ الجهوية المتقدمة وتحقيق العدالة المجالية في مجال البحث العلمي، من خلال تمكين جهة الشرق من بنية بحثية قادرة على مواكبة التحديات العلمية ودعم التنمية المحلية والجهوية.
و اعتُبرت هذه الخطوة مكسبًا حقيقيًا لجامعة محمد الأول وللبحث العلمي عمومًا، وسط إشادة واسعة بالدعم الذي يقدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تأكيدًا على التزامه بتشجيع التميز الأكاديمي وتعزيز مكانة الجامعة المغربية وطنيًا ودوليًا.







