عروض واعلانات
الصحة

إطلاق أوزمبيك في المغرب : ثورة في علاج السكري

تيلي ناظور
شهد السوق الدوائي المغربي يوم 5 نوفمبر 2025 إطلاقاً رسمياً لدواء أوزمبيك ( سيماغلوتيد ) من مختبرات نوفو نورديسك الدنماركية، المخصص أساساً لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، حيث يوفر تحكماً فعالاً في مستويات السكر عبر حقنة واحدة أسبوعياً، مما يقلل المضاعفات و يحسن جودة الحياة، في حدث حضرته سفيرة الدنمارك و مسؤولون صحيون

و بفخر كبير، أعلنت الدكتورة علا الرفاعي، المديرة العامة لنوفو نورديسك المغرب، عن الإطلاق، مشيرة إلى تعزيز الشراكات مع الجمعيات المختصة في أمراض الغدد و السكري، ليصبح الدواء متاحاً في الصيدليات فوراً، مع التأكيد على دوره في منح المرضى مرونة أكبر في إدارة مرضهم المزمن، وسط إشادة دولية بدور الشركة الرائدة عالمياً.

و بالرغم من فوائده الطبية، أعاد دخول الدواء السوق المغربية النقاش حول سوء استخدامه كوسيلة تخسيس سريعة لدى غير المصابين بالسكري، مستغلين تأثيره في تقليل الشهية و فقدان الوزن، مما أدى عالمياً إلى نقص حاد و ارتفاع أسعار، كما في حالات سابقة شهدت ملايين المشاهدات على تيك توك .

و بشدة، دق الطبيب الباحث في السياسات الصحية طيب حمضي ناقوس الخطر، محذراً من الاستخدام غير المراقب لأغراض تجميلية، مؤكداً أن الدواء غير آمن لمن لا يحتاجه طبياً، و قد يسبب آثاراً جانبية خطيرة مثل الغثيان الشديد، الإسهال، انسداد الأمعاء، أو حتى التهاب البنكرياس، ناهيك عن مخاطر انخفاض السكر أو مشاكل القلب لدى غير المرضى.

و عالمياً، سجلت حالات وفاة مرتبطة بحقن التخسيس المقلدة أو غير المدروسة، مع تحذيرات من فم أوزمبيك و ترهل الوجه، أو انتحار محتمل بسبب تغيرات نفسية، مما دفع هيئات صحية إلى منع استخدامه خارج إطار السكري، و طالب خبراء بتحاليل مسبقة و إشراف طبي صارم لتجنب المضاعفات المهددة للحياة.

و بذلك، يمثل إطلاق أوزمبيك خطوة إيجابية هائلة لملايين المغاربة المصابين بالسكري، مع التزام نوفو نورديسك بابتكارات مستدامة، إلا أن الخبراء يدعون إلى حملات توعية لمنع الاستخدام الخاطئ، محذرين من أن المعجزة قد تتحول كارثة إذا تجاهلت الإرشادات الطبية، في زمن يتزايد فيه الطلب على حلول سريعة للسمنة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button