عروض واعلانات
فن و ثقافة

أنجلينا جولي تميط اللثام حول قرار الرحيل النهائي عن الولايات المتحدة

تيلي ناظور : سهام الدولاري

تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لمغادرة الولايات المتحدة بشكل نهائي في يوليو المقبل، إذ ستنهي بذلك سنوات طويلة من الإقامة الإلزامية في لوس أنجلوس بسبب ترتيبات الحضانة المعقدة مع زوجها السابق براد بيت.

ويرتبط القرار بشكل مباشر ببلوغ توأمها فيفيان ونوكس سن الثامنة عشرة في 12 يوليو 2026، مما ينهي الالتزامات القانونية التي كانت تلزمها بالبقاء داخل كاليفورنيا لضمان تواصل الأبناء مع والدهم.

بدأت جولي في وضع خطط عملية للانتقال، فبدأت إجراءات بيع قصرها الشهير “عزبة سيسيل دي ميل” في لوس أنجلوس، الذي اشترته عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار، ويمتد على مساحة واسعة مع 6 غرف نوم و10 حمامات.

وأكد مقربون منها أن الإقامة الدائمة في لوس أنجلوس لم تكن خيارها المفضل، بل فرضتها مسؤوليات الأمومة تجاه أبنائها الستة : مادوكس، باكس، زهارا، شيلوه، فيفيان ونوكس.

وبالتالي، تسعى الآن إلى بيئة أكثر توازناً وهدوءاً بعيداً عن الاستقطاب المجتمعي والانقسامات المتزايدة في الولايات المتحدة.

في تصريحات سابقة خلال مهرجان سان سيباستيان السينمائي وفي مقابلات مع مجلات مثل “تايم فرانس”، أعربت جولي عن شعورها بالغربة داخل وطنها، مشيرة إلى أنها “لم تعد تتعرف على الولايات المتحدة” بسبب الانقسامات والسياسات التي تعمق الفجوات.

كما شددت على أن رحلاتها الدولية علمتها معنى الإنسانية الحقيقي، وأن أولويتها تنشئة أبنائها في مجتمع يقوم على المساواة والانفتاح.

وبالإضافة إلى ذلك، كشفت سابقاً عن ندوب عملية استئصال الثدي الوقائية عام 2013، معتبرة إياها رمزاً للقوة والاختيار الشخصي.

تبرز كمبوديا كوجهة أساسية محتملة، إذ تمثل موطناً إنسانياً وروحياً حيث بدأت أمومتها بتبني ابنها مادوكس عام 2002.

كذلك، تخطط جولي لقضاء فترات متفاوتة في دول أوروبية وزيارة أفراد عائلتها المنتشرين في عدة بلدان.

ونتيجة لذلك، يُنظر إلى قرارها كامتداد طبيعي لمسيرتها الإنسانية في الدفاع عن حقوق الإنسان والقضايا العالمية، بعيداً عن ضغوط هوليوود والإعلام الأمريكي.

حظي قرار جولي بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها الكثيرون نموذجاً للمرأة القوية القادرة على اتخاذ قرارات مصيرية في أي مرحلة عمرية.

وعلى الرغم من أنها لم تعلن رسمياً اعتزال التمثيل، فإن الرحيل يُعدّ خطوة كبيرة نحو فصل جديد في حياتها يركز على الخصوصية والعمل الإنساني.

وأخيراً، يظل هذا القرار تذكيراً بتأثير الظروف العائلية والشخصية على مسيرة النجوم، حتى في عالم هوليوود اللامع.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button