عروض واعلانات
المجتمع المدني

أكاديمية أمجاد – برو تطلق يومًا تكوينيًا بالناظور حول آليات البحث عن العمل وتمكين الشباب مهنيًا

تيلي ناظور

نظّمت الأكاديمية الدولية أمجاد – برو، يوم 17 يناير 2026 بالمركب الثقافي بالناظور، يومًا تكوينيًا مميزًا تحت شعار “من التكوين إلى التمكين: طرق البحث عن العمل”، وذلك في إطار التزامها المتواصل بدعم الشباب وتعزيز قابلية التشغيل. وقد عرف هذا الحدث حضورًا وازنًا فاق 100 شاب وشابة من مختلف مناطق الإقليم، إلى جانب ممثلين عن أندية جامعية نشيطة.

وفي هذا الإطار، تميز اليوم التكويني بتأطير نوعي قدّمه الأستاذ عبد السميع الكبير، المكوّن في مجال المحاسبة بالأكاديمية، حيث استعرض بأسلوب عملي آليات البحث الفعّال عن العمل، مبرزًا أهمية التكوين المستمر، وإعداد سيرة ذاتية احترافية، إلى جانب تطوير المهارات الشخصية والمهنية بما ينسجم مع متطلبات سوق الشغل.

ومن جهته، قدّم المهندس بدرالدين ضرضور، المتخصص في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مداخلة حول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الكفاءات الفردية، مسلطًا الضوء على كيفية توظيف الأدوات الذكية لتحسين الأداء، وتوسيع فرص التعلم، ودعم اتخاذ القرار المهني في ظل التحول الرقمي المتسارع.

كما شهدت الورشة، تفاعلًا لافتًا من قبل المشاركين، تخلله نقاش مفتوح عكس وعي الشباب بأهمية التمكين المعرفي والرقمي كمدخل أساسي للاندماج المهني. وقد ساهمت في إنجاح هذا اللقاء مجموعة من الأندية الجامعية، من بينها Econova FPN وEnactus EST Nador وFEYS ACPGE، في تجسيد واضح لروح التعاون بين الفاعل الأكاديمي والمبادرات الطلابية.

ويأتي هذا النشاط، ليؤكد انفتاح الأكاديمية الدولية أمجاد – برو على المجالات الحديثة والواعدة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، باعتباره رافعة استراتيجية للتنمية البشرية والاقتصادية، وأداة أساسية لمواكبة متطلبات سوق العمل.

وفي السياق ذاته، أعلنت الأكاديمية عن عزمها تنظيم ورشة تدريبية متخصصة في القريب العاجل، موجهة إلى رجال الأعمال وأصحاب المشاريع والمهنيين، ستركز على موضوع: “كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يطوّر أعمالنا ويساهم في تسيير وتوسيع المشاريع”.

وتندرج هذه المبادرات، ضمن رؤية الأكاديمية الرامية إلى ربط التكوين بالتمكين، والمعرفة بالممارسة، ومواكبة التحولات الرقمية، بما يخدم الشباب والمهنيين، ويساهم في تعزيز إشعاع مدينة الناظور وإقليمها على المستويين الجهوي والوطني.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button