أستاذات وأساتذة التعليم الأولي بالناظور يخوضون إضرابًا ووقفة احتجاجية للمطالبة بالإدماج وتحسين الأوضاع

تيلي ناظور
شهد إقليم الناظور انخراطًا واسعًا لأستاذات لأساتذة التعليم الأولي في للبرنامج النضالي الوطني الذي سطره التنسيق النقابي الثلاثي FNE-UMT-CDT، وذلك من خلال خوض إضراب عام وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مديرية التعليم، إلى جانب اعتصام جزئي، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه القطاع.
وفي هذا السياق، أكد المحتجون أن تحركهم يأتي للمطالبة بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، باعتباره مطلبًا أساسيا يضمن الاستقرار المهني ويضع حدًا للهشاشة التي تطبع وضعيتهم الحالية، إضافة إلى تحسين أوضاعهم المادية والمعنوية بما يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تربية الأجيال.
كما شدد الأساتذة، على رفضهم لما وصفوه بسياسة “الوساطة”، معتبرين أنها لا تستجيب لتطلعاتهم ولا تضمن حقوقهم المشروعة، مطالبين بحوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول عملية ومنصفة تحفظ كرامتهم المهنية.
ومن جهة أخرى، رفع المحتجون شعارات تؤكد تشبثهم بتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية، معتبرين أن التعليم الأولي يشكل حجر الزاوية في المنظومة التربوية، وأن النهوض به يمر عبر إنصاف موارده البشرية وتحقيق الاستقرار لها.
وفي المقابل، يترقب الشارع التعليمي مآل هذا التصعيد، وسط دعوات إلى فتح قنوات تواصل فعالة لتفادي مزيد من الاحتقان، خاصة وأن التعليم الأولي يمثل مرحلة أساسية في المسار الدراسي للأطفال، ما يجعل أي توتر في القطاع ذا تأثير مباشر على الأسر والمتعلمين.
ويظل السؤال المطروح: هل تستجيب الجهات المعنية لمطالب هذه الفئة وتفتح أفقا جديدا للحوار، أم أن الاحتجاجات مرشحة لمزيد من التصعيد في الأيام المقبلة؟










