عروض واعلانات
رياضة

أخيرا.. كشف الستار عن “تحفة” الناظور الرياضية: تصميم عصري ينعش آمال الجماهير

تيلي ناظور : أيوب بن كرعوف

الناظور –
تداولت الأوساط الرياضية المحلية خلال الأيام الماضية ملامح التصميم الفائز للملعب الكبير بإقليم الناظور، في خطوة طال انتظارها من طرف الجماهير والفاعلين الرياضيين بالمنطقة. المشروع، الذي كشفت عنه الشركة المصممة المكلفة بإنجازه، يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بالجهة، ويضع الإقليم على خريطة المنشآت الرياضية العصرية بالمملكة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الملعب الجديد سيستوعب نحو 20 ألف متفرج، مع تصميم يضمن تغطية شاملة لكافة المدرجات، ما يوفر حماية كاملة للجماهير في مختلف الظروف المناخية. ويُعد هذا المعطى من أبرز نقاط قوة المشروع، بالنظر إلى ما يمثله من عنصر راحة وأمان يعزز تجربة المتفرج ويرفع من جاذبية الملعب لاحتضان التظاهرات الرياضية.

التصميم المعماري، وفق الصور المتداولة، يمزج بين الخطوط الحديثة والهوية البصرية التي تعكس خصوصية المنطقة. وقد حرصت الجهة المصممة على تقديم تصور يجمع بين الجمالية والوظيفية، مع مراعاة المعايير التقنية المعتمدة في الملاعب الحديثة، سواء من حيث انسيابية حركة الجماهير أو توزيع المرافق والخدمات.

ويأتي هذا المشروع في سياق مطالب متواصلة من الفعاليات الرياضية والجمعوية بالإقليم لتطوير البنية التحتية، بما يواكب الطموحات المتزايدة للشباب والفرق المحلية. ويرى متتبعون أن إخراج هذا الملعب إلى حيز الوجود من شأنه أن يساهم في تنشيط الحركية الرياضية والاقتصادية، عبر استقطاب مباريات رسمية وتظاهرات كبرى، فضلاً عن خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي البناء والاستغلال.

غير أن الرهان الحقيقي، بحسب متابعين، يبقى في الانتقال من مرحلة عرض التصاميم إلى الانطلاق الفعلي للأشغال، ضمن آجال واضحة وشفافة. فسنوات الانتظار السابقة جعلت جزءاً من الرأي العام المحلي يتعامل بحذر مع كل إعلان جديد، مترقباً ترجمة الوعود إلى واقع ملموس على أرض الميدان.

في المحصلة، يشكل الكشف عن التصميم خطوة أولى على طريق تحقيق حلم طال انتظاره في الناظور. وبين التفاؤل المشروع والترقب الحذر، تظل الأنظار متجهة نحو الإعلان عن الجدولة الزمنية للمشروع، باعتبارها المؤشر الأهم على مدى جدية تنزيل هذه “التحفة” الرياضية المرتقبة.

مقالات مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button